150 طفلا ليبيا مصابا بالايدز يعالجون في فرنسا

براءة محرومة من الحق الطبيعي في الحياة

باريس - اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الخميس ان فرنسا تستقبل حاليا 150 طفلا ليبيا مصابا بمرض الايدز وتأمل ان يوفر هذا الجهد اجواء "مناسبة اكثر" للافراج عن ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني متهمين بنقل الفيروس الى هؤلاء الاطفال في ليبيا.
واوضح الناطق باسم الوزارة جان باتيست ماتيي ان "عدة مدن اوروبية تستقبل اطفالا ليبيين مصابين بمرض الايدز حيث يتلقون العلاج المرتبط بمرضهم. وتستقبل المستشفيات الفرنسية 150 منهم".
واشار ماتيي الى ان هذا الاجراء الذي تقرر بعد زيارة لوزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الى طرابلس في كانون الثاني/يناير الماضي والذي بدأ تطبيقه قبل عدة اشهر "له غرض انساني محض".
لكنه اضاف "نأمل مع ذلك ان يخلف في نفوس العائلات والرأي العام الليبي ظروفا مناسبة اكثر لايجاد حل يتماشى مع تطلعات المجتمع الدولي بشأن مصير الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني".
واعتبرت مجلة "نيتشر" العلمية البريطانية الشهيرة الخميس ان الادلة التي يستند اليها لاتهام الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المعتقلين في ليبيا "لا اساس لها".
وحكم على الممرضات والطبيب الموقوفين منذ 1999 بالاعدام في السادس من ايار/مايو 2004 بعد ادانتهم تهمة نقل فيروس الايدز الى 426 طفلا ليبيا في مستشفى في بنغازي (شمال شرق ليبيا)، توفي 52 منهم.
الا ان المتهمين الذين يدفعون ببراءتهم، استأنفوا الحكم امام المحكمة العليا الليبية التي امرت في 25 كانون الاول/ديسمبر باعادة محاكمتهم.
وبدأت المحاكمة الجديدة في 11 ايار/مايو.