13 هجوما كيماويا سوريا في ملفات الأمم المتحدة

من يستخدم الكيماوي في سوريا؟

الأمم المتحدة - قالت الامم المتحدة انها تبلغت بوقوع 13 هجوما كيميائيا في سوريا، بحسب ما افاد مسؤول اممي بارز الثلاثاء قبل محادثات بين خبراء من الامم المتحدة والحكومة السورية.

وقال روبرت سيري مبعوث الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط، لمجلس الامن الدولي ان الامين العام للمتحدة بان كي مون لا يزال "قلقا بشدة" حول التقارير عن استخدام اسلحة كيماوية في النزاع المستمر منذ 28 شهرا في سوريا.

وقال سيري في اجتماع لمجلس الامن الدولي حول الشرق الاوسط ان "الامم المتحدة تلقت 13 بلاغا بهذا الشان حتى الان". واشار الى ان جميع الحالات "قيد الدراسة" حاليا.

وتاتي تصريحات سيري مع وصول اكي سيلستروم رئيس لجنة تابعة للامم المتحدة للتحقيق في استخدام اسلحة كيماوية في سوريا ورئيس لجنة نزع الاسلحة في الامم المتحدة انغيلا كين الى بيروت.

ويتوقع ان يتوجه المسؤولان الى دمشق الاربعاء لبدء محادثات مع حكومة الرئيس السوري بشار الاسد حول السماح بالدخول الى مواقع في سوريا يعتقد انه تم استخدام اسلحة كيماوية فيها.

ويصر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على السماح للفريق بزيارة موقع واحد آخر على الأقل هو مدينة حمص التي يزعم أن الحكومة نفذت فيها هجوما بالأسلحة الكيماوية في ديسمبر/كانون الأول 2012.

اما الحكومة السورية فتصر على ان يتوجه فريق الامم المتحدة فقط الى بلدة خان العسل. وتقول ان مقاتلي المعارضة استخدموا اسلحة كيماوية في هجوم على تلك البلدة في 19 اذار/مارس قتل فيه 26 شخصا على الاقل من بينهم 16 جنديا.

وتتهم قوات المعارضة الحكومة باستخدام تلك الاسلحة.

وقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة معلومات للامم المتحدة حول هجمات تقول ان القوات السورية نفذتها. بينما سلمت روسيا المنظمة الدولية تقريرا حول هجوم خان العسل قالت انه يظهر ان مقاتلي المعارضة اطلقوا قذيفة تحتوي على غاز السارين.

وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 100 ألف شخص لاقوا حتفهم خلال الصراع المستمر منذ أكثر من سنتين في سوريا.

وسوريا من الدول السبع التي لم تنضم إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية المبرمة عام 1997. وتعتقد دول غربية أن سوريا تملك مخزونات سرية من غاز الخردل ومن غازي الأعصاب سارين وفي.إكس.