10 ملايين دولار مكافأة أميركية لمن يدل على العولقي والقوصي

واشنطن تعرض مكافأة بست ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن سعد بن عاطف العولقي و4 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن إبراهيم أحمد محمود القوصي.  



إخوان اليمن وفروا غطاء بقيادات القاعدة في محافظات جنوبية


جهود الإمارات ساعدت إلى حدّ كبير في تقليص نفوذ القاعدة في اليمن


تدخلات إخوان اليمن استهدفت مرارا تعطيل جهود الإمارات في مكافحة القاعدة

واشنطن - عرضت الولايات المتحدة اليوم الخميس مكافأة قيمتها 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تفيد بما يقود إلى مكان اختباء قياديين بارزين في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقال مايكل إيفانوف مساعد وزير الخارجية للأمن الدبلوماسي للصحفيين في إفادة، إن الوزارة تعرض ما يصل إلى ستة ملايين دولار مقابل معلومات عن سعد بن عاطف العولقي وأربعة ملايين نظير معلومات عن إبراهيم أحمد محمود القوصي، قال إنهما شجعا على شن هجمات على الولايات المتحدة.

وكانت معلومات سابقة قد أشارت إلى تواجد العولقي في محافظة شبوة اليمنية، حيث ينشط التنظيم المتطرف منذ سنوات بغطاء من حزب الإصلاح اليمني المحسوب على تيار الإخوان المسلمين.

وتعرضت معاقل القاعدة لغارات أميركية في السنوات الماضية، لكن واشنطن كثّفت من هجماتها الجوية بطائرات مسيرة على التنظيم المتطرف منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلطة في يناير/كانون الثاني 2017.

وكان لافتا خلال السنوات القليلة الماضية عودة نشاط تنظيم القاعدة بوتيرة متزايدة في محافظات جنوبية يمنية، فيما قالت تقارير غربية وعربية إن التنظيم الاخواني سهّل للقاعدة العودة بقوة لليمن من خلال عمليات استهدفت محافظات حررها التحالف العربي.

وأخذت الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف العربي على عاتقها تطهير المحافظات المحررة من التنظيم الإرهابي الذي استهدف في أكثر من مناسبة عدن وعدة مدن أخرى.

وقطعت القوات الإماراتية شوطا كبيرا في حربها على الإرهاب في اليمن ونجحت في إعادة الاستقرار والحياة لعدة محافظات.

وحاول حزب الإصلاح اليمني الاخواني التشويش على دور الإمارات في مكافحة الإرهاب وعمل على تقوية شوكة القاعدة وتسهيل عملياتها في المحافظات المحررة، فيما قالت تقارير يمنية محلية إن العولقي عاد إلى شبوة تحت غطاء ميليشيات حزب الإصلاح.

ونجحت القوات الإماراتية في دحر التنظيم الإرهابي من عدن ومحيطها، وتأمين عدن ولحج وأبين وشبوة وساحل حضرموت الذي اتخذه التنظيم المتطرف معقلا له.

وعلى ضوء هذه النجاحات وضمن تعزيز جهود مكافحة الإرهاب، زادت الولايات المتحدة من وتيرة استهداف قيادات القاعدة ونفذت عمليات عسكرية نوعية وعمليات إنزال جوي في شبوة وأبين والبيضاء. وقتل عدد من قيادات التنظيم في غارات أميركية، لكن لم يكن من بينهم العولقي.