يوفنتوس يحقق فوزه السابع ويتشبث بالصدارة

حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية يفوز على ضيفه بولونيا ويبتعد عن وصيفه إنتر، ونابولي يقترب من المتصدرين.


البولندي أركاديوش ميليك يقود نابولي الى فوزه الخامس


أتالانتا برغامو يفرط في فوز ثمين من لاتسيو

روما- حقق يوفنتوس حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية فوزه السابع في ثماني مباريات واحتفظ بصدارة الدوري الايطالي لكرة القدم، بعد فوزه السبت على ضيفه بولونيا 2-1.
ورفع فريق المدرب ماوريتسيو ساري رصيده الى 22 نقطة من أصل 24 ممكنة، وذلك بعد انتزاعه الصدارة من انتر بفوزه عليه 2-1 في المرحلة السابقة، في افضل استعداد قبل استحقاقه الاوروبي على أرضه أيضاً أمام لوكوموتيف موسكو الروسي ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وابتعد يوفنتوس اربع نقاط عن وصيفه إنتر الذي يحل الاحد ضيفا على ساسوولو، قبل أن يواجه بدوره في استحقاقه الاوروبي بوروسيا دورتموند الالماني.
وبعد كرة مشتركة بين البرازيلي اليكس ساندرو والفرنسي ادريان رابيو، أطلق البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، تسديدة قوية في زاوية ارضية ضيقة منحت "السيدة العجوز" التقدم (19).
لكن بولونيا عادل سريعا بتسديدة نصف طائرة من قلب الدفاع البرازيلي دانيلو سكنت الزاوية العليا اليسرى لمرمى الحارس المخضرم جيجي بوفون (26).

لكن مع انطلاق الشوط الثاني، استعاد صانع الالعاب البوسني ميراليم بيانيتش تقدم "بيانكونيري" بعد معمعة وخطأ بالتشتيت من دفاع بولونيا (54).
وقبل انتهاء المباراة، كاد البارغوياني فيدريكو سانتاندر يعادل برأسية ارتدت من العارضة ثم انقذها بوفون من المحاولة الثانية ليطلق الحكم صافرته.
وقاد المهاجم البولندي أركاديوش ميليك فريقه نابولي رابع الترتيب الى فوزه الخامس هذا الموسم، على حساب ضيفه فيرونا 2-صفر.
وعاد نابولي الى سكة الفوز على ملعب "سان باولو" في جنوب البلاد بفضل هدفي ميليك في الشوطين، وذلك بعد تعادله مع تورينو سلبا قبل فترة التوقف الدولية.
ورفع الفريق الجنوبي رصيده الى 16 نقطة بفارق 6 نقاط عن يوفنتوس.
ويدين وصيف الموسم الماضي الذي يستعد لرحلة نمسوية حيث يواجه سالزبورغ في دوري ابطال اوروبا، لحارسه اليكس ميريت الذي تألق أمام الصربي داركو لازوفيتش، ماتيو بيسينا وماتيا تساكانيي.
وقبل ثماني دقائق من الاستراحة، حول ميليك عرضية الاسباني فابيان رويز مسجلا هدفه الاولى هذا الموسم. وضاعف النتيجة في الدقيقة 67 متابعا ضربة حرة ذكية من لورنتسو انسينيي، ليلحق بفيرونا خسارته الثالثة هذا الموسم.
قال ميليك الذي سجل هذا الاسبوع ايضا في تصفيات كأس أوروبا 2020 "بدأت الموسم مع مشكلات بدنية، لذا انا متعطش للاهداف.. فلنركز الان على دوري ابطال اوروبا، اود التسجيل في اوروبا لاني عجزت عن هذا الامر السنة الماضية".
بدوره، قال انشيلوتي "النتيجة هامة لترطيب الاجواء" قبل مباراة النمسا.
وفرط أتالانتا برغامو الثالث في فوز ثمين على مضيفه لاتسيو واللحاق بيوفنتوس إلى الصدارة ولو موقتا، بسقوطه في فخ التعادل 3-3 السبت على الملعب الأولمبي في روما.
وكان أتالانتا في طريقه إلى تحقيق فوز كبير على مضيفه والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة لمباراته الثلاثاء ضد مانشستر سيتي الإنكليزي في الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما تقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول سجلها الكولومبي لويس موريال (23 و28)، والأرجنتيني أليخاندرو غوميز (37).
لكن لاتسيو قلب الطاولة في النصف الثاني من الشوط الثاني ورد بثلاثية تناوب على تسجيلها تشيرو إيموبيلي (69 و90+2 من ركلتي جزاء) والأرجنتيني خواكين كوريا (70).
ولم يكن أتالانتا الساعي إلى نقطته الأولى في المسابقة القارية العريقة التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه، بحاجة إلى هذا التعثر كونه سيواجه قوة هجومية ضاربة لمانشستر سيتي الانكليزي الثلاثاء.
وتوقفت سلسلة الانتصارات المتتالية في الدوري لأتالانتا عند ثلاثة، فيما صعد لاتسيو الذي سقط في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي، إلى المركز الخامس مؤقتا برصيد 12 نقطة بفارق الاهداف عن جاره روما.
قال مدرب أتالانتا جانبييرو غاسبيريني الغاضب من نيل خصمه ركلتي جزاء "فقدنا تركيزنا، لكن من الصعب ايقاف لاتسيو على ارضه. لا أحد يفهم ركلات الجزاء هذه الايام".
تابع المدرب الذي افتقد نجم هجومه الكولومبي دوفان زاباتا ولعب بدلا منه مواطنه موريال "شعر ايموبيلي بان احدا لكزه فارتمى ارضا. شاهدتها مجددا وهذا بديهي. حتى في ركلة الجزاء الثانية، وضع ايموبيلي قدمه أمام دي رون. هذه ايضا ليست ركلة جزاء.. خسرنا نهائي كأس ايطاليا هنا (الموسم الماضي) بنفس الطريقة".
أما ايموبيلي، فعبر عن تسجيله هدفين من نقطة الجزاء "أخسر سنوات من حياتي بتسديد ركلات الجزاء في الدقيقة 90. هذه نتيجة منحتنا الثقة لان تعويض ثلاثة أهداف يعطينا دافعا قويا".