'يوتيوب شورتس' ينافس تيكتوك

يوتيوب تنوي تحسين مقاطع الفيديو القصيرة ونشرها في المزيد من البلدان في الأشهر المقبلة وتعتبرها تجربة جديدة للمبدعين والفنانين.


عرض من أوراكل بشأن الاستحواذ على تيكتوك في الولايات المتحدة


بايت دانس المالكة لتيكتوك ترفض عرض مايكروسوفت

واشنطن – بدأت يوتيوب الاثنين تجربة منافس لتيكتوك في الهند، معربة عن نيتها تحسين نسق مقاطع الفيديو القصيرة ونشره في المزيد من البلدان في الأشهر المقبلة.
وأطلق تطبيق "يوتيوب شورتس" في وقت توصّلت تيكتوك إلى اتفاق شراكة مع أوراكل تأمل أن تتجنّب بفضله حظرها في الولايات المتحدة بناء على طلب من الرئيس دونالد ترامب.
وكان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين قد أكّد الاثنين عرضا تقدّمت به أوراكل بشأن عمليات تيكتوك في الولايات المتحدة لكن ليس من الواضح بعد إن كانت الصفقة ستحظى بموافقة الهيئات الأميركية الناظمة.
ورفضت بايت دانس الشركة المالكة لتطبيق تشارك مقاطع الفيديو القصيرة عرضا من مايكروسوفت.
وذكرت مايكروسوفت "كنا سنجري تعديلات كبيرة لضمان أن الخدمة تفي بأعلى معايير الأمن والخصوصية والأمان ومكافحة المعلومات المضللة".
وكان استحواذ مايكروسوفت على تيكتوك سيؤدي إلى توسيع الهيمنة الأميركية على عالم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وهذه الصفقة كانت ستمكن مايكروسوفت من الحصول على موطئ قدم في عالم وسائل التواصل الاجتماعي السريعة النمو التي تركز على الشباب والانضمام إلى صفوف منافسين مثل فيسبوك.

في نهاية آب/أغسطس، أكدت مجموعة وول مارت لبيع التجزئة أنها تعاونت مع مايكروسوفت للتفاوض من أجل الاستحواذ على المنصة لمشاركة مقاطع فيديو قصيرة، فكاهية أو موسيقية.
لكن هذه الشراكة بين العملاقين الأميركيين لم تكن كافية.
وقال كريس جاف، نائب رئيس إدارة المنتجات في يوتيوب، إن شورتس هي "تجربة جديدة في مجال مقاطع الفيديو القصيرة للمبدعين والفنانين الذين يريدون تصوير مقاطع قصيرة لافتة بواسطة هواتفهم المحمولة لا غير".
وتقتصر هذه التسجيلات على 15 ثانية، بحسب منصة يوتيوب المملوكة لغوغل التي يستخدمها نحو ملياري شخص حول العالم.
سرعان ما لقي تيكتوك بأشرطته الموجزة واللافتة شعبية كبيرة بين مستخدمي الهواتف المحمولة في العالم.
غير أن مزاعم الرئيس الأميركي بأن تيكتوك قد تكون أداة في يد السلطات الصينية لتتبّع الموظفين الفدراليين في الولايات المتحدة وجمع بيانات لغرض الابتزاز والتجسّس على الشركات أثارت زوبعة دبلوماسية بين واشنطن وبكين.
وقد وقّع ترامب أوامر تنفيذية لبيع عمليات الشركة الصينية في الولايات المتحدة بحلول مهلة 20 أيلول/سبتمبر تحت طائلة حظر التطبيق في البلد. وتدحض تيكتوك من جهتها هذه التهم وهي احتكمت إلى القضاء للاعتراض على هذا الإجراء.