يعالون لا يعارض انسحابا اسرائيليا من هضبة الجولان السورية

يعلون يرحل بعد خلافات حادة مع موفاز

القاهرة - صرح رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال موشي يعالون في حديث لصحيفة الشرق الاوسط الثلاثاء ان اسرائيل يمكنها "الدفاع عن نفسها" حتى اذا اعادت هضبة الجولان السورية التي احتلتها الدولة العبرية في 1967 .
من جهة اخرى انتقد يعالون الذي تنتهي مهامه غدا الاربعاء، في حديث نادر للصحيفة العربية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معتبرا انه لم يتخذ اجراءات كافية للحد من نشاط المجموعات الفلسطينية مسؤولة عن هجمات ضد اسرائيل.
وردا على سؤال عن مدى قدرة اسرائيل على الدفاع عن حدودها الشمالية في حال انسحبت من هضبة الجولان، قال يعالون "بامكان اسرائيل الدفاع عن نفسها بعد انسحاب كهذا".
لكنه قال انه يؤكد في الوقت نفسه "على كلمة سلام وعلى ضرورة وجود قيادة سورية جادة في عملية السلام".
وكان الجنرال يعالون اثار مفاجأة في آب/اغسطس الماضي بحديثه عن انسحاب من هضبة الجولان، في موقف لا يعكس موقف الحكومة.
وقد رأى حينذاك في مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت" ان اسرائيل يمكن ان تتخلى من وجهة النظر العسكرية عن هضبة الجولان، مقابل اتفاق سلام.
وكانت تلك المرة الاولى التي يتحدث فيها ضابط بهذا المستوى عن قبول الانسحاب من كل الجولان تطالب به دمشق لابرام اي اتفاق سلام مع اسرائيل.
من جهة ثانية، انتقد يعالون محمود عباس. وقال "نلاحظ لديه الكثير من التردد. لا نراه حازما. لا نرى تقدما جديا. الامور تسير عند هذه القيادة بطيئة جدا وقليلة جدا".
واضاف "في الوقت نفسه هناك قوى تستغل هذا الوضع وتعزز من قوتها وهذه هي قوى الارهاب المتمثلة بحماس" حركة المقاومة الاسلامية.
وتابع يعالون ان حماس "لا تزال تبني صواريخ القسام وتهرب السلاح من سيناء الى غزة والضفة الغربية"، مؤكدا انه "عليهم ان يبدأوا (السلطة الفلسطينية) العمل في الاصلاحات بشكل فوري ولا تنتظر اربعة اشهر حتى يقوموا بالمهمة".
واضاف "كان عليهم ان يوضحوا لحماس وغيرها انهم لن يحتملوا الاستمرار في هذا النهج. انهم يسايرونهم (اي حماس) ولا ادري ان كان يجب اشراكهم في الانتخابات، قبل ان يتحولوا الى حزب سياسي".