ياسين يرفض ابرام هدنة جديدة مع اسرائيل

الشيخ احمد ياسين ظهر متحديا في غزة

غزة - اكد الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الاسلامية حماس الاربعاء ان لا حديث من جانب الحركة عن اي هدنة مع اسرائيل مؤكدا ان حماس ترفض المشاركة في أي حكومة فلسطينية قادمة.
وقال الشيخ ياسين في مؤتمر صحافي وفي اول ظهور له بعد ان تعرض لمحاولة اغتيال من قبل اسرائيل في السادس من الشهر الجاري "ان الهدنة لا تاتي من شعب مظلوم مغلوب يدمر ويقتل ويطارد".
واكد ياسين "ان الهدنة تاتي من طرف يملك القوة والعدو الاسرائيلي استمر في العدوان والمجازر والهدم والقتل ولم يتوقف لحظة واحدة ولذلك ليس لدينا اليوم مجال للحديث عن أي هدنة لان العدو مستمر في عدوانه".
وقال ياسين "هدفنا ليس دخول الحكومة، هدفنا تحرير الارض والانسان الفلسطيني".
ودعا الى "وقف هذه الهمجية وهذه المجازر التي تطارد شعبنا صباح مساء" في اشارة الى عمليات القصف الاسرائيلية والقتل المستهدف لقادة الفصائل ومسؤوليها.
وقال ياسين "واؤكد للجميع في ذكرى نهاية السنة الثالثة للانتفاضة ان المقاومة والجهاد هو خيارنا وان طريق النصر محفوف بالشهداء والدماء واننا عاهدنا الله ثم نعاهد شعوبنا اننا لن نستسلم ولن نرفع الرايات البيضاء وسنقاتل اما النصر واما الشهادة".
واعتبر ياسين "ان القدس اليوم تضيع وفي خطر وانه لابد من جمع القوة لاستردادها وتحريرها" وقال ان "الوقوف الى جانب شعب فلسطين فريضة على كل مسلم ومسلمة من اجل مستقبل الامة وعزتها".
وعن تغيب قيادة حماس عن الساحة قال ياسين "لن يستطيع احد ان يغيب قيادة حماس" مشيرا الى ان حماس "وجدت نفسها امام واقع جديد واستراتيجية اسرائيلية جديدة تهاجم ولا تحترم حدودا ولا قيودا ولا بيوتا ولا نساء ولا أطفال فكان لابد أن تتخذ استراتيجية جديدة تتكيف مع هذا الواقع الظالم تتحاشى العدوان لتثبت وجودها في الساحة وبقاء قوتها ومقاومتها وجهادها".
واكد ياسين "نحن لا نشارك في أي حكومة ولم نشارك في الماضي في حكومة في ظل احتلال، رئيس الوزراء والوزير والمجلس يحتاج الى تصريح عندما ينتقل من رام الله الى نابلس ومن غزة الى الضفة، اذا كانت هذه حكومة لا تملك ارادتها ولا حريتها ولا استقلاليتها اذا كانت لا تملك لنفسها القوة فماذا ستعمل للشعب الفلسطيني، ولذلك نحن لا نشارك في هذه الحكومة".
ورفض الشيخ ياسين دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الذي اعلن انه سينهي فوضى الاسلحة.
وقال "نحن قلنا كلمة واضحة ان السلاح الذي حمله شعبنا حمله للدفاع عن نفسه وعن امته وعن وطنه ولا يمكن لاحد ان ينزع هذا السلاح الا بعد تحرير الارض وتحرير المقدسات عندها يمكن نزع السلاح".
واعتبر ان "نزع السلاح معناه استسلام للعدو الاسرائيلي معناه قتل الانتفاضة معناه قتل المقاومة معناه انتصار شارون وانه نزع قوة الشعب الفلسطيني" وقال ان المشروع "طريق محفوفة بالمخاطر ومرفوضة ولن نسلم بها".
وكان مؤسس حركة حماس ومرشدها الروحي الشيخ احمد ياسين تعرض لمحاولة اغتيال حيث اصيب في السادس من شهر الحالي في كتفه اليمنى بجروح طفيفة اثر تعرض الشقة التي كان فيها في وسط مدينة غزة لغارة شنتها مروحيات اسرائيلية.