'وييز' يقتفي أثر المخطوفين والفارين

التكنولوجيا في خدمة الامن

واشنطن - سيتلقى سكان لوس انجلوس في تجربة جديدة قريبا على هواتفهم الذكية رسائل تبلغهم بحصول عمليات خطف أو فرار وتتبع اثر الضحايا بفضل تطبيق "وييز" المستند إلى نظام "جي بي اس" لتحديد الموقع الجغرافي على ما أعلن رئيس بلدية المدينة أريك غارسيتي.

وأبرم قائد شرطة لوس انجلوس تشارلي بيك، اتفاقا بهذا الخصوص مع "وييز" التي اشترتها غوغل العام 2013، والتي تقترح من الآن نصائح على سائقي السيارات لسلوك أفضل الطرقات وتجنب تلك التي تشهد إشغالا أو زحمة سير.

وفي غضون أشهر قليلة ستعيد "وييز" بث تنبيهات "أمبر" الهادفة إلى تنبيه السكان إلى عمليات خطف.

ويجتهد عملاق الانترنت الاميركي غوغل لتوفير الامن والحفاظ على الخصوصية لمستخدمي منتجاتها.

ومن خدمات بصمة الصوت والأصابع ونظرة العين والمفاتيح الحقيقية لتأمين حسابات المستخدمين الخاصة في الإنترنت من السرقة والقرصنة، الى تدشين هواتف ذكية مؤمنة ضد التجسس.

وأعلن غوغل أنه سيضيف خدمة جديدة إلى ساعته الذكية التي تعمل بنظام "أندرويد وير" لمساعدة المستخدمين على إيجاد هواتفهم الضائعة.

وأوضحت الشركة أن الخدمة الجديدة لا تقتصر فقط على تحديد أماكن الأجهزة الضائعة، بل مسح البيانات منها أو غلقها عن بعد أيضا.

ولتشغيل هذه الخدمة ليس على المستخدم إلا الضغط على ميزة "فايند ماي فون"، والتي ستكون ضمن القائمة الرئيسية الخاصة بنظام التشغيل.

وبالإمكان كذلك تفعيل الخدمة عبر الأوامر الصوتية، لتعطي الساعة أمرا للهاتف المفقود الذي يقوم بدوره بإطلاق رنين، مما يساعد المستخدم في إيجاده.

وأكد رئيس مجموعة غوغل أن الشركات العملاقة في مجال الإنترنت ستنتصر في معركتها لتقديم أنظمة ترميز لمستخدميها عصية على أنظمة التجسس الحكومية.

وقال أريك شميت إنه "يتفهم" المبررات التي تقدمها وكالات الاستخبارات وقوات الأمن التي تخشى أن تصب أنظمة الترميز المقدمة على الأجهزة المصممة للعموم مثل الهواتف الذكية في مصلحة منظمات إجرامية أو متطرفة.

واعلنت سيلنت سيركل للاتصالات المشفرة وجيكس فون لصناعة الهواتف عن تدشين علامة تجارية جديدة لهواتف ذكية مؤمنة ضد التجسس ويستحيل اطلاع اي جهة مجهولة على المعلومات التي بداخلها، أطلقوا عليها اسم بلاك فون، وهي الهواتف التي ستتوافر لعامة المستخدمين.

وقال خبير في أمن البرمجيات إن شركات خدمة الهاتف المحمول بانحاء العالم تقاعست عن اتباع حلول تكنولوجية متاحة منذ 2008 كان من شأنها ان تجهض قدرة وكالة الأمن القومي الاميركية على التجسس على الكثير من مكالمات الهواتف المحمولة.