وولفويتز: باقون في العراق حتى نهاية 2004 على الأقل

تأكيد قد لا يلاقي ترحيبا في أوساط الجنود الأميركيين

واشنطن - اعتبر الرجل الثاني في البنتاغون بول وولفويتز الخميس ان القسم الاكبر من القوات الاميركية سيبقى في العراق على الاقل حتى نهاية العام 2004 ولكنه رفض اعطاء اي تاريخ محدد لرحيل هذه القوات وذلك خلال شهادة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الاميركي.
وردا على سؤال للنائب الديموقراطي نيل ابيركرومبي (هاواي) حول انسحاب محتمل للقوات قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني/نوفمبر 2004، قال وولفويتز "لا اعرف شخصا يعتقد اننا لن نكون في العراق مع عدد كبير من القوات نهاية العام المقبل".
واضاف ان الولايات المتحدة "ستبقى هناك حتى انجاز العمل" ولكنه لم يحدد اي تاريخ لهذا الانسحاب ردا على سؤال للنائب الديموقراطي ايك سكيلتون (ميسوري، وسط) حول تاريخ رحيل القوات الاميركية من العراق.
وفي اشارة الى البوسنة حيث كان المقرر ان تبقى قوات الحلف الاطلسي في الاصل عاما واحدا وظلت في هذا البلد ثمانية اعوام، اعتبر وولفويتز ان "التوقعات بهذا الخصوص فيها الكثير من المجازفة".
وردا على سؤال حول مئات مليارات الدولارات التي قد تصرف على القوات الاميركية في العراق لفترة اعوام، ظل بول وولفويتز ايضا غامضا. وقال "صراحة، يبدو من الصعب لي ان اتكهن بالمستقبل وابعد من ستة الى اثني عشر شهرا".
واضاف "لسنا في مرحلة ما بعد الحرب. ما زلنا نواجه حربا غير مكثفة". وكان وولفويتز في الربيع الماضي احد الصقور المؤيدين للحرب على العراق.
ومن ناحيته، اشار قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال جون ابي زيد خلال الجلسة ذاتها الى الصعوبات التي يواجهها التحالف الاميركي البريطاني في العراق.
وقال "يجب عدم التقليل من اهمية كوننا نواجه مقاومة منظمة نوعا ما. لا يوجد حل عسكري بحت للمشكلة في العراق او للمقاومة في العراق. هذا الامر يتطلب تحركا ليس فقط عسكريا وانما ايضا في المجالات الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي".