'وورلد برس فوتو' تسحب جائزتها من صحافي ايطالي

العمل الصحفي يحتاج الى الثقة

امسترادم ـ سحبت منظمة وورلد برس فوتو إحدى جوائزها الرئيسية للصحافة المصورة الاربعاء بعد جدل حول المعايير تركز على مزاعم بشأن اخلاقيات ايطالي فاز بالجائزة.

وقال المنظمة التي مقرها امسترادم في بيان إنها سحبت الجائزة من جيوفاني ترويلو لان احدى الصور الواردة في مقاله التصويري الفائز عن مفاسد بعد الحقبة الصناعية في مدينة شارلروا البلجيكية لم تلتقط في المدينة بل في العاصمة بروكسل على بعد 50 كيلومترا.

وتصاعد الغضب بين المصوريين الصحفيين من ان مشاهد بعض الصور كانت معدة سلفا قبل التقاطها بعدما شكا رئيس بلدية شارلروا من ان المقال المصور لترويلو قدم صورة مشوهة عن المدينة.

وقدم المصور الصحفي برونو ستيفنز شكوى مفادها ان احد الصور التي قدمها تريلو لم تؤخذ من المكان الذي اشتغل عليه هذا الاخير ولكنها اخذت من مكان يبعد حوالي خميسن كيلومترا عن المدينة.

وقامت منظمة وورلد برس فوتو باعادة فتح تحقيق بناء على الشكوى المقدمة، ووجدت لجنة تحكيم الجائزة الاربعاء أن احدى صور المقال التقطت بالفعل في العاصمة بروكسل وليس في مدينة شارلروا.

وقالت المنظمة في بيان على فيسبوك "لم تلتزم القصة بقواعد المسابقة ومن ثم يتعين سحب الجائزة".

واستشهدت المنظمة التي تأسست قبل 60 عاما بتأكيد ترويلو ان الصورة لم تلتقط في شارلروا. واعلنت بذلك سحب الجائزة مباشرة لان القصة لم تمتثل للقواعد والاخلاقيات الصحفية المعمول بها في المنظمة.

وتقول المنظمة ان مسابقة الصور الصحفية في العالم تقوم على الثقة في المصورين، ورغم ان هناك ضوابط معمول بها لكن المسابقة لايمكن ان تكون دون ثقة تعطي صدقية للعمل.

واثارت هذه الحادثة جدلا ساخنا حول الكيفية التي ينبغي أن يتم بها التصوير الصحفي والتصوير الفوتوغرافي الوثائقي، حتى ان المنظمة تخطط لتنظيم نقاش حول موضوع "النزاهة صورة"، وسيتم ذلك خلال حفل توزيع جوائز الصورة في أمستردام في نهاية ابريل/نيسان.