وميض امل جزائري خافت لحل أزمة البترول المصرية

معاناة يومية للظفر بقارورة غاز

الجزائر - افاد هشام قنديل رئيس الوزراء المصري أنه تم الاتفاق على إنشاء منطقة صناعية مصرية بالجزائر توفر مواد البناء اللازمة للنهضة السكانية وأيضا إنشاء مصانع لتكرير البترول الجزائري.

وقال قنديل "إنه تم الاتفاق على استيراد غاز مسال من الجزائر لحل أزمة المواد البترولية في مصر، كما تم الاتفاق على قيام الشركات المصرية بالمساهمة في استخراج البترول بالجزائر، وأيضا تم الاتفاق أن ترسل الجزائر بترول خام لتكريره في مصر".

وأوضح قنديل أن هناك رغبة من البلدين للتعاون المشترك، وأن الزيارة تناولت كيفية زيادة الاستمثارات بين البلدين، وأن يكون هناك دور قوي للشركات المصرية في المشروعات الجزائرية.

وأوضح قنديل أنه التقى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وأكد بوتفليقة أنه لابد أن يكون لمصر دور كبير في نهضة الجزائر ومشروعاتها الجديدة.

واختتم رئيس الوزراء ان تبادل الزيارات سيبدأ من قبل المسئولين والمستثمرين بين البلدين بعد عيد الأضحى مباشرة.

ونفى رئيس الوزراء هشام قنديل الثلاثاء أنباء عن سعي مصر للحصول على قرض بقيمة ملياري دولار من الجزائر.

وتعاني مصر عجزا شديدا في الميزانية العامة للدولة من المتوقع أن يصل إلى 135 مليار جنيه (22.12 مليار دولار) بنهاية عام 2012، فيما كشفت الأرقام الحكومية عن أن العجز وصل في الربع الأول من 2012 إلى 50.8 مليار جنيه، بسبب ما أرجعته الحكومة لعدم تنفيذ الإجراءات الإصلاحية.

وتحتاج مصر مساعدة الدول المانحة لكبح العجز وتفادي أي أزمات بميزان المدفوعات لحين الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

وساعدت تحويلات من السعودية وقطر منذ يونيو/حزيران على تحسين الأوضاع المالية للدولة التي أنهكتها اضطرابات اقتصادية لأكثر من عام منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط 2011.

وساعد الطلب القوي على الغاز الطبيعي وأسعار الطاقة العالمية المرتفعة نسبيا على زيادة الاحتياطيات الأجنبية للجزائر العام 2012، والتي تتجاوز 186 مليار دولار.

يذكر أن زيارة قنديل للجزائر هي الأولى لرئيس وزراء مصري بعد الثورة، حيث كانت آخر زيارة للجزائر قام بها أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، عام 2008.