ولي العهد السعودي : الرياض كانت مستعدة لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل

الامير عبد الله يقبل التطبيع مقابل الانسحاب

واشنطن - نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الاحد عن ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ان المملكة العربية السعودية كانت على استعداد لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل قبل "اعمال العنف" التي مارسها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال الامير عبد الله للكاتب الصحافي توماس فريدمان انه اعد خطابا كان ينوي القاءه في اجتماع القمة العربية يومي 27 و28 آذار/مارس المقبل في بيروت يقترح فيه "انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي المحتلة بما فيها القدس تطبيقا لقرارات الامم المتحدة مقابل تطبيع كامل للعلاقات بيننا".
واضاف انه كان سيسعى الى حشد تأييد العالم العربي باسره لاقتراحه "بيد اني غيرت رأيي" بشأن الخطاب "بعد ان رفع شارون عنفه وقمعه (في الاراضي المحتلة) الى مستوى لا سابق له من قبل".
ولاحظ الامير عبد الله انه "يريد ايجاد سبيل ليقول بوضوح الى الشعب الاسرائيلي ان العرب لا يرفضونه ولا يزدرونه".
واضاف "غير ان العرب يرفضون الممارسات اللاانسانية التي يمارسها مسئولو اسرائيل حاليا في حق الفلسطينيين الذين يتعرضون للقمع، مؤكدا مجددا ان خطابه كان سيمثل رسالة الى الاسرائيليين".
واكد الامير عبد الله ردا على سؤال بشان تصنيف الرئيس الاميركي جورج بوش ايران والعراق ضمن "محور الشر" انه "لا يجب التفكير باي هجوم على العراق او ايران لان ذلك لن يخدم مصالح اميركا او المنطقة او العالم" واعتبر انه "ليس هناك دليل على خطر داهم وان العراق يفكر بعودة مفتشي" الامم المتحدة لنزع الاسلحة.
ومن جانب آخر استقبل ولي العهد السعودي مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي.اي.ايه" جورج تينيت الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة العربية السعودية، وفق ما اوردت وكالة الانباء السعودية.
وتم خلال الاجتماع استعراض التطورات الحالية على الساحة الدولية والتطرق الى القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب المصدر ذاته.
وكان تينيت قام السبت بزيارة قصيرة الى اليمن حيث تباحث مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
كما تباحث صباح السبت في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك حول خطته لوقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وبشأن العراق الذي يتعرض الى انتقادات اميركية حادة.