وليد يوسف: لا سبيل لمقاضاة ابن الأرندلي

القاهرة ـ من محمد الحمامصي
18 عاماً من المسلسلات

بدأ الكاتب والسيناريست وليد يوسف كتابة الدراما منذ ما يقرب من 18 عاماً لكن اسمه لم يتألق إلا بعد عرض الجزء الأول من مسلسل "الدالي" بطولة الفنان نور الشريف، هذا المسلسل كان وراء اختيار النجم يحيى الفخراني له ليقدم من تأليفه مسلسل "ابن الأرندلي".

ويحكي وليد خفايا مسلسليه "ابن الأرندلي" و"الدالي" فيقول "بعد انتهاء عرض الجزء الأول من مسلسل الدالي تم استضافتي في برنامج اسهر معانا على النيل دراما، وكانت من بين الضيوف لميس الحديدي المؤلفة المرموقة وزوجة الفنان الكبير يحيي الفخراني".
ويضيف "وبعد انتهاء البرنامج هنأتني علي نجاح الدالي، وقالت لي إن د.يحيي يريد أن يهنئني بنفسه، واتصلت بها تليفونياً وأعطتني التليفون لأتحدث معه، فأشاد بي وبالمسلسل، وطلب مني أن نتعاون معاً في عمل آخر، واعتذرت له لأنني كنت مشغولاً بكتابة الجزء الثاني من الدالي وقتها وطلبت منه التأجيل عاماً واحداً حتى أنتهي من الكتابة، وبعد انتهاء عرض الجزء الثاني كنت أيضا قد أوشكت علي إنهاء سيناريو ابن الأرندلي وعرضته عليه واجتمعنا وأعجب بالفكرة، لكنه كان وقتها مشغول بفيلمه محمد علي وعندما تأجل تصوير الفيلم بدأنا تصوير ابن الأرندلي".

وحول فكرة المسلسل ومن أين استقاها قال "من الثغرات التي توجد بالقانون المصري، ففي هذا العمل ناقشت هذه الثغرات، وكيف يتم تطويعها لخدمة رجال الأعمال، ولكن في إطار اجتماعي كوميدي، وأيضاً لم يخل المسلسل من الألغاز التي تشد الانتباه وأتمنى أن يكون قد أعجب الجمهور".

وأكد وليد يوسف أن المسلسل لم يتعرض لأي مشاكل رقابية ولم تحذف أي من مشاهده.
وأضاف "ذلك لأنني لا أكتب من وحي خيالي، أستعين دائما بثلاثة مستشارين قانونيين وهم مرتضى منصور ومحمد سلامة وأمين فرج حتى لا أقع في أي خطأ من الناحية القانونية، ومن يحاول أن يقاضي المسلسل لن يجد فرصة لذلك، فالمسلسل مراجع قانونياً على يد قانونيين كبار".

وأشار إلى أن الفنان يحيي الفخراني كان يناقشه في السيناريو، يقول له "تأكد أن هذا قانونياً سليم حتى لا نقع في أي خطأ".

وعن مسلسل الدالي مع الفنان نور الشريف يقول وليد يوسف "لهذا المسلسل قصة طريفة، كنت قد كتبت قصة وسيناريو لفيلم وأعطيتها للمخرجة مها عزام، وبالصدفة قرأ الفنان نور الشريف السيناريو وأعجب به كثيراً، وطلب مقابلتي ومن شدة إعجابه بالعمل قرر أن يقوم هو بإنتاجه وإخراجه، ولكن لظروف خارجة عن إرادتنا توقف العمل ومرت فترة من الوقت علي ذلك، وبعدها قررنا أن نبحث عن فكرة تجمعنا في عمل واحد، وكنا نفكر في أخذ نص عن الأدب العالمي أو العربي، ولكني عرضت عليه فكرة مسلسل الدالي فأعجب بالاسم كثيراً، وطلب مني أن أقدم له ملخصاً لها وبالفعل قدمته له، في البداية رفضها، وقال لي إنها فكرة صعبة جداً، فطلبت منه أن يمهلني لحين كتابة عدد من الحلقات، وحين قرأها تغيرت وجهة نظره تماماً، وطلب مني استكماله".

وأضاف وليد يوسف الصورة التي قدمتها عن مجتمع رجال الأعمال في الدالي "جاءت من خلال قراءاتي التاريخية والسياسية عن تلك الفترة في تاريخ مصر، لم أقدم شيئا من عندي ولا أستطيع أن أنكر أن مجتمع رجال الأعمال مجتمع قاس تسوده لغة القوة فقط خاصة في القمم منه والذين تخطت ثرواتهم حدود المعقول، لكن هذا لا يمنع أن هناك نماذج جيدة منهم لكن في الدراما لو قدمنا الصور المثالية فلن يكون هناك صراع وشخصية سعد الدالي في المسلسل ليست شيطاناً أو ملاكاً، بل هو رجل أعمال شريف لكنه في بعض الأحيان يضطر لاستخدام بعض الأساليب غير الشريفة للدفاع عن مصالحه".