وفيات كورونا في إيران أكبر بثلاث مرات من الأرقام المعلنة

رئيس المجلس الطبي الإيراني يشكك في دقة الأرقام الرسمية للفيروس، محذرا من أن بلاده بلغت معدل وفيات كارثيا.


كورونا يصيب آلاف العاملين بالقطاع الصحي في إيران وينهي حياة المئات منهم


وفيات كورونا بإيران تصل مستوى قياسيا بـ434 وفاة في يوم

طهران - أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الحصيلة اليومية لوفيات فيروس كورونا وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 434 اليوم الأحد وقال رئيس هيئة طبية كبرى إن العدد الفعلي أعلى بثلاث مرات على الأقل من العدد الرسمي.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري على التلفزيون الرسمي أن عدد الوفيات يصل إلى 35298 في الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في الشرق الأوسط. وقالت إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع 7719 حالة إلى 620491.

وشكك رئيس المجلس الطبي الإيراني محمد رضا ظفر غاندي في دقة الحصيلة الرسمية وحذر من أن إيران وصلت إلى "معدل وفيات كارثي"، حسبما ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء اليوم الأحد.

وقال للوكالة "العدد الرسمي للوفيات يعتمد فقط على عدد المرضى المسجلين، ومن خلال المسح الميداني في المستشفيات والمقابر، حصل مجلسنا على رقم أعلى بثلاث مرات على الأقل من عدد الوفيات الرسمي".

والمجلس الطبي منظمة غير حكومية مسؤولة عن إعطاء رخص ممارسة المهنة للأطباء في إيران.

وقال ظفر غاندي "أصيب الآلاف من العاملين في مجال الصحة بالفيروس ووفقا لإحصاءاتنا وتوفي منهم 300".

وأشار تقرير صادر عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني في أبريل/نيسان إلى أن عدد ضحايا فيروس كورونا قد يكون ضعف ما أعلنته وزارة الصحة.

ولوقف موجة ثالثة من الفيروس في إيران، أغلقت الحكومة المدارس والمساجد والمتاجر والمطاعم في معظم أنحاء البلاد. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس السبت إن القيود الجديدة ستدخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء في 25 إقليما إيرانيا من أصل 31 لمدة عشرة أيام.

ودفع تفشي فيروس كورونا السلطات الإيرانية في طهران لإنشاء مقابر جديدة لاستيعاب الوفيات كورونا بعد قفزة في أعداد ضحايا الوباء في الأيام الماضية.

وأفاد مسؤولون إيرانيون بارتفاع ضحايا كورونا في طهران بنسبة 100 بالمئة خلال الموجة الجديدة التي تشهدها إيران من الوباء، محذرين من احتمالية ارتفاع عدد الوفيات إلى 900 حالة يوميا وأكثر خلال الأيام القادمة.

وتكابد إيران منذ فبراير/شباط الماضي للسيطرة على وباء أنهى حياة الآلاف فيما ضرب المرض عشرات آلاف الإيرانيين، ما جعل الجمهورية الإسلامية على رأس قائمة الدول الأكثر تضررا بالفيروس في منطقة الشرق الأوسط.

وتعيش إيران المثقلة بالعقوبات الأميركية القاسية أسوأ عام لها، حيث تراكمت الأزمات بانتشار فيروس كورونا ومقتل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني على يد القوات الأميركية في العراق بلوغ الاقتصاد مرحلة حرجة.