وفاة معتقل متهم بقيادة تنظيم القاعدة في لبنان

اسئلة كبيرة لقوى الأمن اللبنانية بعد وفاة الخطيب

المصنع (لبنان) - هاجم مئات من المتظاهرين، قبيل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بالحجارة مبنى الامن العام اللبناني عند الحدود مع سوريا كما افاد مراسل فرانس برس وذلك استنكارا لوفاة اللبناني اسماعيل محمد الخطيب المتهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة، في زنزانته.
واوضح المراسل ان المتظاهرين خرجوا من بلدة مجدل عنجر، مسقط راس الخطيب في شرق لبنان ومحاذية للحدود مع سوريا، وتوجهوا الى نقطة المصنع الحدودية ورشقوا مبنى الامن العام بالحجارة والزجاجات الفارغة وهم يرددون هتافات معادية مما ادى الى تحطيم زجاج المبنى.
وكان المتظاهرون قد جابوا قبل ذلك طرقات مجدل عنجر وهم يرددون هتافات منها "لا اله الا الله، الدولة (اللبنانية) عدو الله" مشككين بوفاة الخطيب من جراء نوبة قلبية كما اعلنت قوى الامن الداخلي اللبناني.
وكانت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قد افادت في بيان ان الخطيب (31 عاما وفق مصادر امنية واقربائه) توفي من جراء "نوبة قبية حادة" وفق تقرير ثلاثة من الاطباء الشرعيين.
وكان وزير الداخلية اللبناني الياس المر اعلن الاربعاء عن اكتشاف "اول شبكة تابعة لتنظيم القاعدة" الارهابي بزعامة اسامة بن لادن في لبنان وتوقيف رئيسها اسماعيل محمد الخطيب وبعض اعضائها وذلك في اطار التحقيق في مخطط لتفجير السفارة الايطالية في بيروت.
وكان المر قد اعلن الاربعاء عن توقيف 10 اصوليين غالبيتهم لبنانيين اضافة الى بعض الفلسطينيين ومن بينهم امرأة.
وقد ارتفع عدد الموقوفين في هذا الملف الى 12 وفق مصادر قضائية.