وعود الناتو غير المنفذة تخيب آمال الأفغان

الاطلسي يعاني ضغوطا من مختلف الاتجاهات

لندن- حذر قائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز الاحد من ان تأخر المجموعة الدولية في تلبية ما يتوقعه الشعب الافغاني، قد يحمل الافغان على الانقلاب على القوات الاجنبية.
وقال الجنرال ريتشارز لتلفزيون سكاي نيوز البريطاني "لا شك ابدا هنا، في ذهن كل شخص، ان المجموعة الدولية ... وجنودي والقوات البريطانية في اقليم هلماند، ما زالوا يحظون بالترحيب، ويريدون ان ننجح".
واضاف قائد القوات الدولية للمساعدة في بسط الاستقرار (ايساف) "لكن المسألة هي معرفة كم سنحتاج من الوقت حتى ننجح، لأن التوقعات المحبطة للافغان والوعود غير المنفذة ستجعل الناس ينقلبون علينا شيئا فشيئا".
وكان الجنرال ريتشارز اعتبر الاربعاء ان الاشهر الستة المقبلة "ستستخدم لاعادة الاعمار والتنمية الفعليين لتأمين المساعدة المستمرة للناس"، لمنع حركة طالبان من استعادة نفوذها بينهم.
وقد قتل اكثر من 115 جنديا من قوة ايساف المؤلفة من حوالى 31 الفا من 37 بلدا، منذ مطلع هذه السنة في افغانستان، التي شهدت تصاعدا واضحا لهجمات عناصر حركة طالبان التي اطيحت من السلطة في خريف 2001.

نحو انسحاب القوات الفرنسية الخاصة من افغانستان (صحافة)

ومن جهة اخرى، ذكرت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الاسبوعية الفرنسية الاحد ان فرنسا ستسحب عناصر القوات الخاصة المنتشرين في افغانستان والبالغ عددهم 200 عنصر، وهو ما رفضت الرئاسة الفرنسية ووزارة الدفاع تاكيده او نفيه.
وقال جان فرانسوا بورو المتحدث باسم وزارة الدفاع "لم يتقرر شيء" في هذا الشأن.
ورفضت الرئاسة الفرنسية هي الاخرى الادلاء باي تعليق.
واكتفى بورو بالقول "اننا وسط عملية اعادة دراسة شاملة للوضع الافغاني".
وتشمل عملية اعادة التقييم هذه "كل اشكال المشاركة" في القوة الامنية العاملة تحت قيادة حلف شمال الاطلسي (37 دولة) وايضا "توزيع المهام" بين احلال الامن في البلاد وتشكيل وتعزيز الجيش الافغاني، كما قال.
الا ان هذا الخيار الذي قدمته الصحيفة على انه قرار "اتخذه" الرئيس جاك شيراك قائد الجيوش الفرنسية، يخضع للدراسة فعليا، بحسب مصدر مأذون.
وقد فقدت هذه القوات التي تنشط في الخطوط الامامية لمكافحة الارهاب، ستة رجال منذ انتشارها في افغانستان في تموز/يوليو 2003.
ورات "لو جورنال دو ديمانش" ان انسحابها سيندرج في اطار عملية دراسة شاملة حول مجمل الوسائل العسكرية في افغانستان.
وأبرزت الصحيفة ايضا نشر الفي جندي فرنسي في جنوب لبنان حيث "قد يتبين ان استعداد هذه القوات قد يكون مفيدا فعلا"، كما قالت.