وزير سعودي: المتعصبون الغربيون يقودون الحملة ضد العرب والمسلمين

الغربيون يستسهلون الصور النمطية

الرياض - قال وزير سعودي في تصريحات نشرت الخميس أن الحملة الاعلامية التي يتعرض لها العالم العربي والاسلامي بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر/في الولايات المتحدة "لا يقوم بها إلا المتعصبون".
وقال وزير التعليم العالي السعودي ورئيس المؤتمر الاسلامي الاول لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي خالد العنقري في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ أن "الهجمات الاعلامية التي يتعرض لها العالم العربي والاسلامي الان والتي جندت لها الكثير من دوائر الاعلام الغربية إمكاناتها البشرية والتقنية بعيدة عن جوهر الاديان كلها ولا يقوم بها إلا المتعصبون".
وأعرب العنقري في خطاب ألقاه في ندوة علمية بعنوان "صورة الاسلام في الاعلام الغربي بين الانصاف والاجحاف" تنظمها المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) أن "من أشد افتراءات الحملات الاعلامية ضد الاسلام بهتانا وصف الاسلام بالارهاب".
وقال العنقري "أن الحضارة الاسلامية تكرم الانسان وتقدس حرية الرأي وتنمي مكارم الاخلاق وتقيم العدالة بين الناس أيا كانت أصولهم العرقية وعقيدتهم وإن الحضارة الاسلامية تنهى عن التعصب الديني وتحترم كل الاديان الاخرى".
وأضاف "من غير المستغرب أن يكون نصيب المملكة العربية السعودية من الحملات الاعلامية المعادية للاسلام أوفى نصيب وما ذلك إلا لأنها قلب الامة الاسلامية ومهد العروبة والاسلام ونموذج للدولة الاسلامية بتطبيقها شرع الله وهى رائدة التضامن الاسلامي كما تساند قضايا الاقليات الاسلامية حفاظا على هويتهم ودعما لحقوقهم".
وقال أن المملكة "تضم في رحابها مقيمين من جنسيات وديانات عديدة وكلهم يشعرون بالامن والطمأنينة في ظل تطبيق الشريعة الاسلامية".
وكان ولي العهد الامير عبدالله بن عبد العزيز قد أدان خلال ترأسه وفد بلاده إلى قمة الخليج العربية نهاية العام الماضي في مسقط الاعمال الارهابية ودعا المسلمين إلى "إدانة هذه الاعمال كافة دون لبس أو غموض وإدانة من يؤازرها بقول أو فعل".
ودعا الوزير السعودي إلى "التنسيق الواعي بين المؤسسات الثقافية العربية والاسلامية ووسائل الاعلام والاستفادة من الكفاءات العربية والاسلامية المتميزة التي تعيش في دول الغرب للمساهمة في إظهار حقيقة الاسلام وسماحته وسمو تعاليمه وأصالة حضارته الروحية والمادية المتميزة".
وقد اتهمت الصحافة الغربية لا سيما الامريكية، السعودية بعد هجمات أميركا "بالتساهل تجاه الارهاب وتقبل التطرف الديني". وقد أدرجت أسماء عدة سعوديين على لائحة المشتبه في تنفيذهم تلك الهجمات.