وزير الصناعة العراقي ينجو من محاولة اغتيال

العنف مستمر

بغداد - قتل تسعة عراقيين الخميس في هجمات منفصلة في العراق بينهم ثلاثة في انفجار عبوة ناسفة استهدف موكب وزير الصناعة العراقي اسامة النجفي (سني).
وقال مصدر في مكتب وزير الصناعة العراقي اسامة النجيفي (سني) فضل عدم الكشف عن اسمه ان "عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب الوزير الخميس بالقرب من بلد (70 كلم شمال بغداد) عندما كان في طريقه الى الموصل (شمال) ما ادى الى مقتل ثلاثة من مرافقيه واصابة اخر".
واوضح ان "الانفجار ادى الى تدمير احدى سيارات الموكب التي كانت في المقدمة".
واضاف المصدر ان "هذا هو الهجوم السادس الذي يتعرض له الوزير منذ تعيينه وزيرا للصناعة مطلع العام الماضي".
واكد "عدم تعرض الوزير لاي اذى" مضيفا انه قرر "العدول عن زيارة الموصل والعودة الى بغداد".
واشار المصدر بان "الوزير النجفي كان قد بين بعد احد المحاولات التي تعرض لها بان ما يحدث هو اعمال مافيا".
واضاف ان "من يقوم بمثل هذه الافعال هم اولئك الذين تضررت مصالحهم جراء الغاء الوزارة لعدد من العقود التي تتنافى مع خطة واسلوب عملها" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
ومن جانب اخر، اكدت مصادر امنية عراقية الخميس مقتل ستة عراقيين بينهم مسؤول محلي كردي وموظف في مفوضية النزاهة وعضو جمعية في هجمات منفصلة في العراق.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان "شرطيا قتل واصيب اربعة آخرون في اطلاق نار استهدفت دوريتهم في غرب بغداد.
واضاف ان "مسلحين مجهولين هاجموا سيارة مدنية في منطقة السيدية (جنوب غرب بغداد) ما ادى الى مقتل نائل عبد الامير الموسوي عضو جمعية السجناء الاحرار واحد اقاربه واصابة الطبيبة هيفاء عبد الامير".
وتابع المصدر الامني ان "عبوة ناسفة انفجرت صباح الخميس لدى مرور باص يقل عددا من المعتقلين المفرج عنهم من سجن ابو غريب". واوضح ان "الحادث الذي وقع بالقرب من مطعم فلس في منطقة المنصور (غرب) لم يؤد الى وقوع اصابات".
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد) قال العقيد عادل زين العابدين من الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين فتحوا النار على سيارة جمعة الحاج رشيد (50 عاما) مسؤول احد مكاتب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني) في كركوك".
واوضح ان "المسلحين هاجموا رشيد بعد ان قام بنقل بناته الى مدرستهم وسط المدينة ولاذوا بعدها بالفرار".
من جهة اخرى، اكد زين العابدين ان "مسلحين مجهولين قتلوا موظفا يعمل في مفوضية النزاهة في الحي العسكري شرقي كركوك".
واوضح ان "ثلاثة مسلحين كانوا يستقلون سيارة من طراز "اوبل" المانية الصنع فتحوا صباح الخميس النار على محمد عثمان فأردوه قتيلا".
وفي حادث منفصل اخر في المدينة ذاتها تحدث مصدر في الشرطة عن "مقتل جزار يزود الجيش العراقي باللحوم على يد مسلحين مجهولين".
واوضح العميد شيرزاد موفري من شرطة المدينة ان "مسلحين مجهولين اختطفوا الضحية صباح اليوم وقتلوه والقوا بجثته على قارعة الطريق بعد ساعتين من اختطافه شرق المدينة".