وزير الداخلية المصري يشن هجوما لاذعا على الاخوان المسلمين

الاخوان المسلمون يحاولون القيام بانتفاضة شعبية بحسب العادلي

القاهرة - هاجم وزير الداخلية المصري حبيب العادلي الجمعة جماعة "الاخوان المسلمين" المحظورة رسميا لكن السلطات تتغاضى عن نشاطها متهما اياها خصوصا بالدعوة الى انتفاضة شعبية.
ونقلت صحيفة "الاخبار" الحكومية عن الوزير قوله "الاخوان يحاولون بكل الطرق ان يظهروا امام الجميع انهم بعيدون عن الارهاب وانهم تنظيم ديني لا يتحرك للاضرار لكن حقيقة الامر معروفة للجميع خاصة ان التحركات التي يقومون بها تؤكد انهم يريدون دورا سياسيا رغم انف الجميع بشكل يفرض رؤية قلة على رؤية المصلحة العامة وهذا الامر مرفوض".
واضاف ان "تحركاتهم طالما انها تتم في الظلام في مجال اثارة الطلاب بالجامعات وتحريك المظاهرات والمطالبة بامور غير شرعية والتستر وراء مواقف قومية للقيام باعمال من شانها الدعاية لانفسهم واستغلال هذه المواقف لصالحهم كل هذه الامور لا تتفق مع العمل الوطني ... اما ان يفرض الاخوان رايهم بشكل غير شرعي فهذا بالطبع خروج على الشرعية يجب مواجهته".
وجماعة الاخوان المسلمين محظورة رسميا لكن السلطات تتغاضى عن نشاطها وتقوم بانتظام باعتقالات في صفوفها. وهي تعتبر قوة المعارضة الرئيسية ولها 16 نائبا في مجلس الشعب من اصل 454.
من جهة اخرى اعلن الوزير ان تنظيم الجهاد المتطرف المصري يمكن ان يعدل عن افكاره المتطرفة كما فعلت الجماعة الاسلامية.
وقال ان "الجماعة الاسلامية هي التي غيرت مفاهيمها وافكارها، اما تنظيم الجهاد فان بعض قادتهم يعكفون على دراسة هذا الامر واعادة النظر" في افكاره.
وكان تنظيم الجهاد بزعامة ايمن الظواهري الذي يعتبر الساعد الايمن لاسامة بن لادن والجماعة الاسلامية اطلقا في 1992 موجة اعتداءات في مصر في محاولة للاطاحة بنظام الرئيس المصري حسني مبارك. واعلنت الجماعة الاسلامية في اذار/مارس 1999 انها اوقفت العنف.
من جهة اخرى وحول ما اعلن عن وجود خمسة مصريين فقط في قاعدة غوانتانامو الكوبية قال العادلي "تلقينا من الجانب الاميركي بان عدد الارهابيين الموجودين هناك خمسة فقط" من اصل 500 سجين يشتبه في انهم اعضاء من شبكة القاعدة.
واضاف "هذا دليل على ان الخارجين عن الاسلام الصحيح في مصر هم قلة".