وزير الداخلية العراقي يبحث في انقرة مكافحة حزب العمال الكردستاني

البولاني: لن نسمح لمن يستهدفون تركيا بالبقاء في العراق

أنقرة ـ وصل وزير الداخلية العراقي جواد كاظم البولاني الثلاثاء الى انقرة ليبحث مع السلطات التركية كيفية تطبيق اتفاق تركي عراقي يهدف الى مكافحة المتمردين الاكراد الاتراك الذين لجأوا الى شمال العراق.
وقال الوزير العراقي للصحافيين في المطار "نحن هنا لبحث كافة المسائل" بين تركيا والعراق.
واكد البولاني ايضا انه "ليس ممكناً السماح لأي شخص وجماعة تستهدف تركيا" بالبقاء في العراق، في تلميح الى متمردي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي المنتشرين في جبال كردستان العراق.
ويجري البولاني الثلاثاء والاربعاء مباحثات مع مسؤولي وزارة الداخلية والاستخبارات وكذلك مع العسكريين بخصوص تفاصيل وثيقة موقعة في السابع من آب/اغسطس في انقرة اثناء زيارة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وكان من المفترض ان يفضي بروتوكول الاتفاق هذا الى اتفاق يتعلق حصراً بمكافحة حزب العمال الكردستاني في العراق.
لكن انقرة ترى ان بغداد تتعمد اطالة الامور بسبب تحفظ قادة المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في العراق البدء بمحاربة الحزب الكردي التركي.
وتعتبر تركيا ان آلاف المتمردين من حزب العمال الكردستاني يستخدمون شمال العراق كقاعدة خلفية لشن عمليات في جنوب شرق تركيا وانهم يحظون بنظرها بدعم اكراد العراق او انهم يتساهلون معهم.
وقد تكثفت هذه الهجمات منذ بداية هذه السنة.
وتتهم تركيا اكراد العراق بمد المتمردين بالسلاح والمتفجرات.
ويريد الجيش التركي شن عملية عبر الحدود لشل حركتهم لكن الحكومة آثرت حتى الان السبيل الدبلوماسي بدون استبعاد الخيار العسكري.
وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني التركي منظمة إرهابية.