وزير الداخلية السوري يعد بكشف مصير المعتقلين اللبنانيين

وعدهم خيرا

بيروت - صرح المتحدث باسم منظمة لبنانية غير حكومية ان وزير الداخلية السوري على حمود وعد نحو خمسين شخصا من اهالي لبنانيين يعتقد انهم معتقلون او مفقودون في سوريا باعطاء "اجوبة" خلال ثلاثة اشهر.
وقال المتحدث باسم المنظمة غير الحكومية "سوليد" وديع اسمر ان الوزير السوري "اوضح لهم انه مفوض من الرئيس بشار الاسد" الذي كانت المجموعة تامل في لقائه.
واضاف ان حمود نفى وجود لبنانيين معتقلين في سوريا منذ اندلاع الحرب الاهلية في لبنان عام 1975 لكن "عندما اصر الاهالي بعرض صور وادلة، وعدهم بتقديم اجوبة على اسئلتهم خلال شهرين او ثلاثة اشهر".
وقامت المجموعة بتسليم الوزير السوري لائحة باسماء 174 لبنانيا ورسالة موجهة الى الرئيس الاسد يطالبون فيها بالافراج عن هؤلاء المعتقلين.
وفي هذه الرسالة تؤكد "لجنة اهالي اللبنانيين المعتقلين والمفقودين" ان اعضاءها "ليس لهم اي انتماء سياسي" و"لا جهة تدفعنا الى تضامننا وتوحيد صفنا سوى مأساتنا الانسانية التي طال امدها".
وكانت هذه المجموعة من اهالي المعتقلين توجهت صباح الاثنين الى دمشق برا، تلبية لدعوة اطلقتها "لجنة اهالي اللبنانيين المعتقلين والمفقودين".
يذكر ان السلطات السورية افرجت في كانون الاول/ديسمبر 2000 عن اربعة وخمسين لبنانيا كانوا معتقلين في سجونها.
ورغم تأكيد السلطات السورية واللبنانية حينها اغلاق هذا الملف لان هؤلاء هم كل المعتقلين اللبنانيين في سوريا، فان منظمة "سوليد" غير الحكومية والاهالي يؤكدون بان هناك 172 لبنانيا على الاقل لم يكشف عن مصيرهم.
وعند توجههم الى العاصمة السورية في حافلة، رفع الاهالي الاعلام اللبنانية ولافتات كتب عليها "نداء محبة واخوة الى سيادة الرئيس بشار الاسد: معاناتنا تنتهي على يديك" و"من حقنا ان نعرف مصير احبائنا ان كانوا احياء او اموات" و"ان اردتم المحبة ردوا لنا احباءنا".
حملت احدى اليافطات صور المفقودين محاطة بعلامات استفهام وقد كتب تحتها "الى متى؟".
وهي المرة الاولى التي تتوجه فيها لجنة الاهالي التي شكلت في 1997، مباشرة الى الرئيس الاسد وذلك بعد ان قامت سابقا بعدة مبادرات لم تسفر عن نتائج.