وزيرستان تلغي اتفاق السلام مع الحكومة الباكستانية بعد احداث المسجد الاحمر

تداعيات الهجوم على المسجد الاحمر تتوالى في باكستان

اسلام اباد - فر الاف السكان الاثنين من شمال وزيرستان المنطقة القبلية الباكستانية المتاخمة لحدود افغانستان، بعد التخلي عن اتفاق السلام المبرم بين الاسلاميين الموالين لطالبان والحكومة.
وكانت اسواق ميرانشاه كبرى مدن المنطقة مقفرة الاثنين بعد مغادرة مئات الاسر التي لجأت الى مناطق اكثر امنا.
وتوقف بث اذاعة باكستان بعد ان غادر العاملون فيها ميرانشاه على غرار موظفين اخرين، حسب ما افاد سكان.
والسبت هدد القائد الاسلامي المحلي عبدالله فرهد بـ"حرب عصابات".
والاحد اعلن ناشطون اسلاميون موالون لطالبان في ميرانشاه التخلي عن اتفاق السلام المبرم في 2006 مع الحكومة الباكستانية. وبعد هذا الاعلان اكدت الحكومة الاميركية "دعمها التام" للرئيس الباكستاني برويز مشرف.
وعززت التدابير الامنية في كافة المناطق المتاخمة لحدود افغانستان بعد الغضب العارم في اوساط الاسلاميين جراء الهجوم الذي شنه الجيش الباكستاني الاسبوع الماضي على المسجد الاحمر في اسلام اباد.
وفي نهاية الاسبوع، قتل نحو سبعين شخصا في سلسلة عمليات انتحارية استهدف اثنان منها الجيش الباكستاني.
وفي بيشاور، كبرى مدن الاقليم الحدودي في شمال غرب البلاد، التقى مسؤولون حكوميون زعماء قبليين ودينيين لبحث القضايا الامنية بحسب مصدر رسمي.