وزيرة الدفاع الفرنسية: هدفنا هو استقرار المنطقة

أبو ظبي- من عبدالناصر نهار
الشيخ زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الفرنسية افاق التعاون بين البلدين

اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل اليو ماري أن الهدف الاساسي في الملف العراقي هو تأمين الاستقرار في المنطقة، مشيرة الى ان بلادها عملت بشكل صارم وبإصرار من أجل عودة المفتشين.
وقالت "إرادتنا السياسية بأن يتم اعتماد الطرح المبني على مبدأ المرحلتين جاءت مقترنة بضغوط الدول العربية على بغداد من أجل تشجيع عودة المفتشين".
واوضحت وزيرة الدفاع الفرنسية في حوار مع مجلة "درع الوطن" التي تصدرها القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية "ان الاطار الذي يوفره القرار 1441 هو نتيجة هذه الجهود، نحن حاليا في منظور تطبيق القرار 1441 وحل سلمي، مؤكدة انه على العراق أن يفهم أن هذه هي الفرصة الاخيرة لتجنب المواجهة. ليس لدينا أي تعاطف مع النظام العراقي ولكننا قلقون من مخاطر عدم الاستقرار في المنطقة التي ستنجم من جراء عمليات عسكرية محتملة."
وأكدت ان بلادها تحرص على أمن واستقرار الخليج وقد أبرمت اتفاقات شراكة في مجال الدفاع مع عدة دول خليجية، إذ حرصت في نفس الوقت وبشدة على ان تأخذ بعين الاعتبار احتياجات شركائها.
وتطرقت المسؤولة الفرنسية في حوارها الشامل الى العديد من القضايا الراهنة في المنطقة، وقالت ان مستوى التعاون في مجال الدفاع بين فرنسا ودولة الامارات العربية المتحدة مثالي ونود مواصلة هذا التعاون، معتبرة ان هذا التعاون الثنائي يشكل شراكة دفاع حقيقية استنادا الى اتفاقية التعاون الاماراتية/الفرنسية المبرمة في 18 يناير 1995 وقد شهدت هذه العلاقة توطيدا مطردا.
وحول مستوى المشاركة الفرنسية في معرض الدفاع الدولي ايدكس2003 في مارس القادم الذي تنظمه المؤسسة العامة للمعارض بأبوظبي، اكدت ان معرض ايدكس يمثل أحد أهم المعارض في العالم وأصبح لا غنى عنه بالنسبة لقطاع الدفاع وهناك عدة أسباب لذلك. ولفتت الى ان معارض ايدكس اكتسبت شهرة عالمية واسعة عبر المعارض الخمسة الاولى والتي لاشك سوف تتعزز في ايدكس 2003 في 6 مارس القادم.
وقالت ان فرنسا سوف تشارك في المعرض وستعرض الصناعة والشركات الفرنسية براعاتها ومهاراتها والمنتجات العالية التقنية في الجناح الوطني الفرنسي.