وريث العرش الامبراطوري النمساوي: الحرب في العراق مشروع يهود البنتاغون

اوتو هابسبورغ يحتفل بعيد ميلاده التسعين

فيينا 20-11 (اف ب)- اعتبر اوتو هابسبورغ الابن الاكبر لاخر اباطرة النمسا الذي احتفل الاربعاء بميلاده التسعين ان "يهود وزارة الدفاع الاميركية" يقفون وراء المشاريع العسكرية الاميركية ضد العراق.
واعلن اوتو هابسبورغ في اخر عدد من اسبوعية "زور زيت" النمساوية القريبة من اليمين المتطرف ان "يهود البنتاغون" يسعون الى الهجوم على العراق لحماية اسرائيل.
واضاف المتحدر من اقدم السلالات الملكية في اوروبا الذي يعتبر من الداعين الى الاتحاد الاوروبي انه يرى في الدبلوماسية الاميركية صراع نفوذ بين "اليهود" و"السود" وقال "ان الانغلوساكسون في الوقت الحاضر، الاميركيين البيض، يلعبون دورا هامشيا الى حد ما".
واضاف اوتو هابسبورغ "من جهة هناك وزارة الدفاع حيث يحتل اليهود المراكز الاساسية (...) لا بل ان البنتاغون بات مؤسسة يهودية حاليا (...) ومن جهة اخرى هناك وزارة الخارجية مع السود مثل (الوزير) كولن باول وكوندوليزا رايس" مستشارة الرئيس جورج بوش للامن القومي.
واعتبر ان "يهود البنتاغون يعتقدون ان اسرائيل في خطر. ويسعون الى حمايتها باي ثمن ويعتقدون انه يمكنهم ان يتوصلوا الى ذلك بالهجوم على العراق".
واكد هذه التصريحات رانهارد كلوسيك احد مسؤولي "الاتحاد الاوروبي الدولي" المنظمة التي تناضل من اجل قيام اوروبا تمتد من الاطلسي حتى جبال الاورال، كما اكدته ايضا الناطقة باسم اوتو هابسبورغ ايفا ديميرل التي قالت "لدى تطرقه الى يهود البنتاغون لم تصدر عن هابسبورغ سوى ملاحظة وليس تقييما".
كما اعتبر هابسبورغ رئيس "الاتحاد الاوروبي الدولي" منذ ثلاثين سنة ان روسيا "خطيرة جدا" وان رئيسها فلاديمير بوتين "ينتهج سياسة اجنبية توسعية وسياسة داخلية تسلطية" تشبه شكلا من اشكال "القومية الاشتراكية".
يشار الى ان اوتو هابسبورغ عارض النازيين جهارا عندما اقدموا على ضم النمسا الى الرايخ الثالث في اذار/مارس 1938. وخلال الحرب العالمية الثانية ساعد الاف اليهود الاوروبيين على الفرار من النمسا.