ورش للأطفال والشباب في مؤتمر للأسرة والإعلام بالدوحة

بمشاركة 13 دولة عربية

الدوحة ـ تبدأ أعمال مؤتمر "الأسرة والإعلام العربي: نحو أدوار جديدة للإعلام الأسري" الأحد الموافق 2 مايو/آيار 2010 بالدوحة، وبتنظيم من كل من معهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية والتنمية، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وبالشراكة مع كل من المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وبحضور كل من جامعة الدول العربية واليونيسيف ومكتب التربية العربي لدول الخليج والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية لدول الخليج والاتحاد الدولي لتنظيم الاسرة وعدد من الخبراء والمنظمات المعنية من أكثر من 13 دولة عربية.
يناقش المؤتمر الذي يستمر يومين عددا من الموضوعات منها الإعلام والعولمة والطفل العربي، ودور الإعلام في متغيرات المستقبل، ونحو دور فاعل للإعلام العربي، ودور الإعلام في تشكيل الاتجاهات الاجتماعية. إلى جانب استعراض عدد من التجارب العربية في مجال الإعلام الأسري منها دور الإذاعة والشرطة المجتمعية والمؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر من قطر، ومركز كن حرا بالبحرين، وجمعية النهضة الاجتماعية من اليمن.
وذكر د. حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية بأن المؤتمر سيتضمن عددا من الفعاليات منها ورش للإعلاميين لحماية الأطفال من العنف والتي يدرب فيها خبراء من كل من الأردن – تونس – قطر - مصر، إلى جانب ورش لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، تتناول حقوق المشاركة والإنترنت وتكنولوجيا المعلومات، وكيفية التعامل الواعي مع وسائل الإعلام، وأخيرا عرض نموذج إعلامي من إنتاج الشباب العربي (برنامج صوتنا – يونيسيف لبنان).
كما سيتم خلال المؤتمر عقد ورشة عمل للأطفال في مرحة الروضة وأولياء الأمور تدور حول أهم الخصائص والسمات المميزة للطفل في مرحلة الرياض (من عمر 4 إلى 6 سنوات) والتي يجب مراعاتها عند اختيار وتقديم البرامج التليفزيونية لهم، وأهم الشروط اللازم توفرها في البرنامج التليفزيوني الجيد والملائم لأطفال تلك المرحلة، ودور الأسرة فيما يتعلق بمشاهدة أطفال الروضة للبرامج التليفزيونية، بالإضافة إلى استضافة خبير أميركي لعقد ورشة عمل لتعليم الأطفال فن الرسوم المتحركة.
وحول تأثير البرامج الدينية على الترابط الأسري سيتم عقد محاضرة يلقيها الدكتور الشيخ إبراهيم بوبشيت مقدم البرامج الدينية في عدد من المحطات التليفزيونية العربية.
يأتي هذا المؤتمر إدراكا للتحديات التي تعرضت لها الأسرة العربية خلال العقود الثلاثة الأخيرة في عصر اتسم بالتقدم العلمي والتقني والتغييرات المتلاحقة والانفتاح الخارجي، خاصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي كانت له تداعياته السلبية على مقومات تماسك الأسرة واهتزاز في السياق العام لقيمها مع تغيير في أدائها الوظيفي والبنائي.