وحدات الحرس الجمهوري تخوض اولى معاركها

المروحيات لا تعمل بكفاءة في وسط العاصفة الرملية

بغداد والنجف (الفرات الاوسط) - شاركت وحدات الحرس الجمهوري العراقي الخاصة الاربعاء للمرة الاولى في المعارك ضد القوات الاميركية والبريطانية والحقت بها "خسائر فادحة" وفق ما اعلن ناطق عسكري عراقي.
وقال الناطق ان الحرس الجمهوري شارك في المعارك فجر الاربعاء بشن هجوم على القوات الاميركية والبريطانية في منطقة الفرات الوسطى وان "عددا كبيرا" من جنود التحالف قد قتلوا وتم تدمير ست مدرعات.
وقال ضابط أميركي ان القوات الاميركية خاضت معركة شرسة مع القوات العراقية الاربعاء للسيطرة على جسر على نهر الفرات قرب مدينة النجف الجنوبية.
وقال الضابط ان العراقيين دمروا عددا لم يحدده من الدبابات وعربات برادلي القتالية الاميركية بقذائف صاروخية وبنادق الية خلال الاشتباك عند بلدة ابو صخير على مسافة 20 كيلومترا جنوب شرقي النجف.
وأضاف أنه يعتقد ان أفراد الاطقم العاملة تحت قيادة الفرقة الثالثة مشاة هربوا من مركباتهم لكن لم يتضح مصيرهم بعد.
وحتى الساعة 1630 بتوقيت جرينتش كانت المعركة مستمرة ولم يكن لدى القيادة المركزية الاميركية في قطر أي تعقيب عليها.
وقال الضابط انه تم استدعاء دعم جوي لمساعدة القوات الاميركية رغم ضعف الرؤية بسبب عاصفة رملية.
وتتضمن منطقة الفرات الوسطى مدينة النجف والتي قال قائد اميركي في وقت سابق ان القوات الاميركية قتلت بالقرب منها الف جندي عراقي في الايام الثلاثة السابقة.
وقال الناطق العراقي في ايجاز على التلفزيون العراقي للعمليات العراقية خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية انه تم اسقاط مروحية بريطانية بالقرب من البصرة واطلقت صاروخا من نوع الصمود على قاعدة على سالم الجوية في الكويت.
وقال ان قوات التحالف فقدت اضافة الى المروحية 11 دبابة و12 ناقلة جند في الاربع وعشرين ساعة الماضية.
وفي اشتباك منفصل تعرضت قافلة امداد لقوات مشاة البحرية الاميركية لهجوم في جنوب العراق الاربعاء وخاضت قتالا استمر نحو نصف ساعة.
ولم ترد أي تقارير فورية عن الخسائر فيما وصفته القوات الاميركية بانه هجوم مدبر نفذه مهاجمون مجهولون من عدة اتجاهات.
وبدأ الهجوم باطلاق دفعة مفاجئة من نيران أسلحة الية خلال توقف القافلة مما دفع رجال مشاة البحرية الى الاحتماء واتخاذ الاوضاع القتالية.
واستخدم المهاجمون الرشاشات ومدافع المورتر (الهاون) وصواريخ مضادة للدبابات ثم وصلت دبابات لدعم القافلة التي توقفت على طريق الى الشمال من مدينة الناصرية الجنوبية.
وقال جندي أميركي بعد انتهاء القتال وتحرك القافلة "مرت فوقي ثماني طلقات. وكان بالامكان رؤية وميض فوهات البنادق."
وتضم القافلة نحو 80 مركبة تحمل وقودا وغذاء وذخيرة لدعم القوات المحاربة في الحملة الاميركية على العراق.
وخلال المعركة تردد دوي عدة قذائف مورتر على بعد بينما أطلقت سيارات الجيب المجهزة بقاذفات الصواريخ المضادة للدبابات نيرانها.
وخلف عربات الاسعاف العسكرية احتمى عاملون طبيون من الهجوم وهم يتابعون موجات اللاسلكي لمعرفة الانباء عن اي اصابات. ولم يكن لديهم أنباء عن اصابات.
وانطلقت عدة دبابات تابعة لمشاة البحرية على الطريق لتعقب المهاجمين بينما استأنفت القافلة سيرها.
وقال جنود ان عاصفة رملية جعلت مهمة طائرات الهليكوبتر الهجومية التي تدعم هذه القوافل في العادة صعبة.
وأضافوا ان طائرات الهليكوبتر رصدت عربتين على الاقل تقلان مدنيين قرب الطريق. وعثر على العربتين في وقت لاحق دون ركابهما.