وتستمر الأيام.. المجتمع يدير ظهره لمرضى السرطان

الدراما تتوغل في دهاليز الطب النفسي

الكويت - أكدت الكاتبة هديل المرجان أن مسلسل "وتستمر الأيام" دراما إنسانية تبعث الأمل في نفوس الناس بعيدا عن الحزن والبكاء الذي اعتاد عليه الجمهور في الدراما الخليجية.

وأشارت إلى أن العمل يحتوي على "قضايا تمس حتما مشاعر المشاهدين وقد تبكيهم أحيانا إلا أنها تطغى عليها النظرة التفاؤلية، حيث يحمل رسالة هامة هي أهمية استمرار الأيام مهما مرينا خلالها من محن وصعوبات في حياتها إنما يجب أن نقاومها كي تستمر الأيام".

ويسلط العمل الضوء على مرض السرطان المنتشر بشكل كبير في دول الخليج والعالم العربي والحالة النفسية التي يتعرض لها المرضى خلال فترة العلاج، بالإضافة إلى تسليط الضوء على العلاقات الأسرية (علاقة الأخ بإخوته، و العلاقة بين الأب وأبنائه والزوج والزوجة).

ويشارك في العمل نخبة كبيرة من نجوم الدراما الخليجية منهم هدى الخطيب وحسين المنصور وعبد العزيز الحداد وعبد الإمام عبدالله ومرام وعبير أحمد وشيماء علي وغيرهم.

ويؤدي الفنان عبد العزيز الحداد دور سفير يصاب بمرض السرطان تتخلى عنه زوجته ويسافر لاحقا إلى أميركا لتلقي العلاج، فيما تجمع شخصية الفنان حسين في العمل بين الرومانسية والخبث، فهو "دونجوان" يعشق النساء ويعتاد على خيانة زوجته.

ويقول مخرج العمل البيلي أحمد "العمل مستمد من الواقع ومأخوذ عن قصص حقيقية كانت حبيسة أدراج الطب النفسي فمن خلال هذا العمل سنتوغل في دهاليز الطب النفسي وخصوصا المرتبطة بمرض السرطان الذي أصبح يرهب كل بيت عربي".

ويؤكد أن العمل يقدم صورة جيدة للكويت، وسيتم تصويره في عدة مناطق داخل وخارج الكويت و"لن تكون القصة حبيسة جدران القصور الفارهة فقط إنما ستنزل إلى الشارع لتكون أكثر واقعية".