والد ملاحق سعودي على خلفية هجمات 11 ايلول/سبتمبر ينفي تورط ابنه

الأميركيون وصفوه بالمسلح والخطر

الرياض - افادت صحيفة محلية الجمعة ان والد السعودي الذي اصدر مكتب التحقيقات الفدرالي (الاف بي اي) مذكرة توقيف في حقه، نفى تورط ابنه في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقال عبد العزيز الرشيد والد المواطن المتهم سعود الرشيد البالغ من العمر 21 عاما لصحيفة "اليوم" ان ابنه "حاليا في الرياض ويقوم بأعمال تجارية بسيطة" وانه "كان ولمدة عام في أفغانستان للمشاركة في الأعمال الخيرية والإنسانية وعاد إلى المملكة قبل أحداث (ايلول) سبتمبر بأربعة أشهر".
واضاف ان ابنه لم يغادر المملكة سوى للقيام "برحلة سياحية إلى جمهورية مصر العربية قبل قيام مكتب التحقيقات الفدرالي بإعلان اسمه ونشر صورته بثلاثة أيام".
وروى انه "طالب ابنه بضرورة العودة للمملكة بعد النشر عنه خوفا من أن يتعرض لأي أذى أو اعتقال".
واكد ان الصورة التي وزعها الاف بي اي هي صورة جواز سفر قديم لابنه مضيفا ان عائلته "أصيبت بالذهول" لدى نشر المعلومات حول تورط ابنها في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وقال "الجميع يعلم براءته، خاصة أن المعلومات المنشورة مجرد افتراءات لا صحة لها".
واضاف ان "عملية التشهير التي يتعرض لها ابنه تأتي ضمن الحملة الظالمة والحاقدة التي تستهدف المملكة".
وقال انه "قام بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة في المملكة بالتصدي لهذه الافتراءات وإثبات براءة ابنه من جميع التهم المنسوبة إليه".
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي اصدر الثلاثاء مذكرة توقيف دولية تتعلق بسعود الرشيد الذي اعتبر "مسلحا وخطرا".
واعلن الاف بي اي انه "في 15 اب/اغسطس 2002 تم ربط عناصر متوافرة سابقا في اطار مكافحة الارهاب مع قراصنة الجو في 11 ايلول/سبتمبر".
وكشف انه من بين هذه العناصر صورة عن جواز سفر لسعود الرشيد صادر عن الرياض في ايار/مايو 2000 ويحمل الرقم سي 161433.
والرشيد هم الملاحق الخامس عشر في قضية اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي اودت بحياة ثلاثة الاف شخص.
وافادت صحيفة "الحياة" العربية اليوم الجمعة ان مواطنا سعوديا يدعى سعود عبد العزيز الرشيد وصل السبت الى الرياض قادما من القاهرة غير ان رقم جواز سفره لا يتطابق مع الرقم الذي اعلنه الاف بي اي.
غير ان صحيفة "الشرق الاوسط" العربية كانت اعلنت الخميس نقلا عن مصادر مطلعة ان الرشيد غادر السعودية الى وجهة مجهولة.