واشنطن وحلفاؤها العرب: لا 'للترهيب' في انتخابات لبنان

أميركا تتدخل في الشأن اللبناني

اسطنبول - اعلن اللقاء الوزاري حول لبنان بين الولايات المتحدة وفرنسا ودول عربية على هامش مؤتمر موسع حول العراق في اسطنبول السبت ان "التدخل والترهيب في العملية الانتخابية (في لبنان) امر غير مقبول".
واكد بيان مقتضب صدر في ختام اجتماع بدعوة من الطرف الاميركي ان "التدخل والترهيب في العملية الانتخابية امر غير مقبول. ان الدعم الدولي للبنان وشعبه قوي وغير قابل للتفاوض".
وافاد البيان "لقد اجتمعنا لاعادة تأكيد رغبتنا في اجراء انتخابات رئاسية ناجحة في لبنان ونتوقع ان ينتخب لبنان رئيسا جديدا يجسد الاستقلال والسيادة واحترام القرارات الدولية".
وتابع ان المجتمع الدولي موحد في دعم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة ووفقا للدستور اللبناني (...) ونتطلع قدما الى الترحيب برئيس لبناني جديد سيعمل على تعزيز سيادة لبنان والامن والديموقراطية".
وقال دبلوماسي غربي ان البيان صاغه الاميركيون وقدموه الى المشاركين الذين وافقوا عليه.
وشارك في اللقاء وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظراؤها الفرنسي برنار كوشنير والسعودي الامير سعود الفيصل والمصري احمد ابو الغيط والاردني عبد الاله الخطيب والاماراتي عبد الله بن زايد والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. ولم تشارك سوريا في الاجتماع.
وكانت مصادر في الوفد الاميركي المرافق لرايس قالت ان واشنطن قررت عدم توجيه دعوة الى دمشق لحضور الاجتماع الوزاري.
وقال الدبلوماسي الغربي نفسه رافضا ذكر اسمه ان "احد المشاركين تساءل لماذا لا نوجه دعوة الى المعلم لحضور الاجتماع؟ فطلب الوزراء العرب حينها التصويت على ذلك وجاءت النتيجة لصالح دعوته الى الاجتماع بغالبية كبيرة".
لكن لدى الاتصال بالوفد السوري، تأكد للمجتمعين ان المعلم كان في طريقه الى المطار، وفقا للمصدر ذاته.
وفي موازاة ذلك اعلن السفير الاميركي في بغداد راين كروكر ان رايس التقت نظيرها السوري وليد المعلم على هامش اجتماع اسطنبول الدولي حول الامن في العراق مضيفا ان النقاش في الاجتماع غير الرسمي تطرق الى الامن في العراق و"مواضيع اخرى" لم يحددها.
وبدأت المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية ومدتها شهران في 24 ايلول/سبتمبر. ويفترض ان يعقد المجلس النيابي جلسة لانتخاب الرئيس الاثنين 12 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما ارجئت مرتين حتى الآن نتيجة الازمة السياسية الحادة.
وتشهد المؤسسات اللبنانية شللا منذ استقالة ستة وزراء مؤيدين لسوريا من الحكومة التي يرئسها فؤاد السنيورة في تشرين الثاني/نوفمبر 2006. كما يشهد لبنان سلسلة اغتيالات تستهدف شخصيات مناهضة لسوريا.