واشنطن قلقة إزاء «الاسفين» الفرنسي الالماني في أوروبا

هم يدقون اسافين وانا اطلق صواريخ

دوسلدورف (ألمانيا) - ذكر تقرير لصحيفة هاندلزبلات الالمانية في عددها الذي سيصدر الخميس أن الادارة الاميركية "تشعر بالقلق" من أن ألمانيا وفرنسا "دقتا أسفينا" بين أوروبا والولايات المتحدة.
ونقل التقرير عن "مسئول رفيع المستوى" في الادارة الاميركية قوله إن برلين وباريس "استقطبتا" أوروبا بمعارضتهما للحرب في العراق.
ونقل عن المسئول قوله إنه "تم استقطاب أوروبا منذ كانون الثاني/يناير إلى حد كبير لان المستشار الالماني جيرهارد شرودر وقف تماما وراء الرئيس الفرنسي جاك شيراك".
وكانت فرنسا وألمانيا وروسيا قد أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي معارضتها للقرار الذي استصدرته الولايات المتحدة من مجلس الامن الدولي باستخدام القوة ضد العراق.
وقال المسئول الذي وصف بأنه من "الدائرة القريبة" من الرئيس جورج بوش لصحيفة هاندلزبلات إن "شيراك هو القوة المحركة لهذا التطور. وقد استغل قضية العراق لاظهار أوروبا كقطب معارض لاميركا".
وأضاف المسئول أن قرار فرنسا وألمانيا بعدم المساهمة بمبالغ مالية كبيرة في إعادة إعمار العراق له "دوافع سياسية" أيضا.
من ناحية أخرى أكد المسئول أن العلاقات الاميركية البريطانية كان قد شابها التوتر بالفعل قبل إعلان شرودر خلال حملته في الانتخابات العامة في أيلول/سبتمبر عام 2002 معارضته لاي حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق.
وقال المسئول عن موقف برلين تجاه واشنطن "لقد كان هناك تحول خلال السنوات الثلاث الماضية".
ونقل عن المسئول قوله "لقد تبدد شعور حسن النوايا الاساسي تجاه أميركا والذي كان سائدا طوال عقود".
وقال إنه رغم ذلك فإن بوش يأمل في إقامة "علاقة طيبة وسليمة" مع شرودر.