واشنطن تنشر قوات كوماندوز في الاردن

شكوك كثيرة حول امكانية نجاح الكوماندوز في تحقيق اهدافهم بالعراق

واشنطن - قالت التقارير أن الاستعدادات للحرب ضد العراق تمضي قدما في العاصمة الاميركية، حيث تمت الموافقة على تخصيص أموال لتدريب قوات المعارضة العراقية ونشر قوات أميركية خاصة في الاردن.
وقالت شبكة سي.إن.إن الاخبارية نقلا عن مصادر لم تسمها أن القوات الاميركية الخاصة في الاردن وأماكن أخرى في الشرق الاوسط تستعد للقيام بمهام لمواجهة أي استخدام محتمل من جانب العراق لاسلحة
الدمار الشامل في الساعات الاولى لاي عملية عسكرية اميركية ضد بغداد.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسئولين لم تسمهم في الادارة الاميركية والجيش، أن الرئيس الاميركي جورج بوش أقر في وقت سابق هذا الشهر تدريب 5.000 من قوات المعارضة العراقية وخصص لهذا الغرض 92 مليون دولار.
وقال التقرير أنه سيتم إطلاع الكونجرس الاسبوع القادم على خطط تدريب المعارضين العراقيين على مهارات القتال الرئيسية كافراد كشافة ومترجمين لمعاونة قوات الغزو الاميركية. وقالت الواشنطن بوست أن القوات العراقية الموالية للولايات المتحدة سيصل عددها في نهاية المطاف إلى 10.000 فرد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت وصلت فيه جهود الامم المتحدة للاتفاق على نهج دولي موحد لنزع الاسلحة العراقية طريقا مسدودا، حيث طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا بعواقب أشد قسوة في حال رفض العراق التعاون عن تلك التي يمكن أن توافق عليها الدول الثلاث الاخرى دائمة العضوية بمجلس الامن وهي روسيا وفرنسا والصين.
وعكفت الولايات المتحدة خلال الاسابيع الماضية على تعزيز قواتها في منطقة الخليج. وقالت الاذاعة الوطنية العامة أنه من المقرر أن تصل خمس حاملات طائرات إلى المنطقة بحلول كانون الاول/ديسمبر القادم.
وقالت واشنطن بوست أن الولايات المتحدة وعدت إسرائيل والاردن والسعودية والكويت ودولا أخرى بحمايتها من هجمات صاروخية عراقية محتملة. وكان العراق قد هاجم إسرائيل بصواريخ سكود في حرب الخليج عام 1991.
وأقر الكونجرس الاميركي قانونا الاسبوع الماضي يخول بوش استخدام القوة ضد العراق والقيام "بتغيير الحكومة في بغداد.
ونشرت الصحيفة تفاصيل عن حدوث صراع داخلي بين نحو ست جماعات معارضة عراقية في المنفى حول من سيقود المعارضة العراقية.