واشنطن تقابل دعوات التهدئة الايرانية بالتصعيد

كيميت مسرور جدا لتجميد أصول أكبر مصرف ايراني

برلين ـ نقل عن روبرت كيميت نائب وزير الخزانة الاميركي قوله الخميس ان البنوك الايرانية قد تواجه مزيداً من العقوبات اذا لم تستجب طهران للمطالب الدولية بخصوص برنامجها النووي.
وجاءت تصريحات كيميت في اليوم التالي لاعلان ايران استعدادها للقبول بوجود دبلوماسي أميركي في طهران، ودعوتها الولايات المتحدة الى تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين بعد مرور ثلاثة عقود على القطيعة.

وقال كيميت في مقابلة مع صحيفة هاندلسبلات الالمانية المتخصصة في أخبار المال والاعمال انه "مسرور جدا" لان الاتحاد الاوروبي جمد أصول بنك ملي أكبر المصارف في ايران.

وقال كيميت للصحيفة "أوضحت الحكومة الاميركية أنها تود مواصلة الطريق الدبلوماسي الذي يقوده الاتحاد الاوروبي".

وأضاف "اذا أوقفت ايران تخصيب اليورانيوم فكل العروض التي قدمت بالفعل مطروحة على الطاولة...اذا لم يحدث ذلك فيجب أن نكثف الجهود الدبلوماسية ونتشاور بخصوص عقوبات جديدة".
وفي حديثه للصحفيين اثناء زيارة للامم المتحدة الاربعاء قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي "اقترحت الجمهورية الاسلامية في ايران العام الماضي تسيير رحلات جوية مباشرة بين ايران والولايات المتحدة".
واضاف قوله "وهذا العام أثار الاميركيون فكرة قسم لرعاية المصالح في ايران مماثل للقسم الذي لدينا في واشنطن العاصمة. ويبدو لي انه يمكن للبلدين دراسة الاقتراحين كليهما".

وقادت دول غربية محاولة لفرض عزلة على ايران أدت الى ثلاث جولات من العقوبات فرضتها الامم المتحدة لرفض طهران وقف نشاط تخشى تلك الدول أنه قد يهدف لصنع قنابل ذرية.

وتقول ايران انها لن توقف النشاط الذي تصر على أن أهدافه سلمية لكنها لم تقدم بعد رداً رسمياً على مجموعة من الحوافز التجارية وغيرها قدمته قوى عالمية لاغراء طهران بوقفه.

وذكر كيميت أن ثلاثة بنوك ايرانية كبيرة تأثرت بالعقوبات حتى الان.

وقال "أعتقد أن فرض عقوبات جديدة سوف يؤثر على المزيد من البنوك الايرانية".