واشنطن تفرج عن مساعداتها للجيش اللبناني

100 مليون دولار قيمة المساعدات

واشنطن ـ الغى هاوارد بيرمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الاميركي تجميداً لاموال مساعدات اميركية للجيش اللبناني قائلاً انه مقتنع بأن الجيش اتخذ خطوات ستؤدي الى تفادي تكرار الاشتباك الحدودي الدامي الذي وقع في اغسطس/آب بين القوات اللبنانية والاسرائيلية.

وقال بيرمان الديمقراطي انه افرج عن مساعدات تبلغ نحو 100 مليون دولار للجيش اللبناني في اعقاب مراجعة اميركية لبرنامج المساعدات وضمانات من قبل الجيش اللبناني.

واضاف في بيان صحفي "انا مطمئن لطبيعة وغرض الحزمة المقترحة".

وتابع "نتيجة لتلك التأكيدات فانني ارفع الحظر عن خطة انفاق 100 مليون دولار للقوات المسلحة اللبنانية".

وابدت وزارة الخارجية الاميركية تأييداً قوياً لمواصلة المساعدات العسكرية التي قالت انها في مصلحة كل من الولايات المتحدة ولبنان.

وفرض بيرمان وزميلته الديمقراطية نيتا لوي هذا التجميد على حزمة المساعدات بعد اشتباك وقع في الثالث من اغسطس/آب وادى الى قتل جنديين لبنانيين وصحفي لبناني وضابط اسرائيلي كبير في اشتباك عبر الحدود كان الاعنف منذ الحرب التي اندلعت في عام 2006 بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله المدعوم من ايران.

واكد متحدث باسم لوي انها رفعت ايضا هذا الحظر.

وقال بيرمان ان القوات المسلحة اللبنانية اتخذت "خطوات مهمة لمنع تكرار الاعمال الخطيرة والاستفزازية" وانه تلقى تأكيدات بعدم وصول مساعدات عسكرية اميركية الى يد حزب الله.

وقدمت الولايات المتحدة مساعدات تزيد عن 720 مليون دولار للجيش اللبناني منذ عام 2006 وتعهد مسؤولون اميركيون كبار من بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بدعم قوي في الايام الاخيرة للبنان حيث تتزايد حدة التوتر في الوقت الذي تحقق فيه محكمة تدعمها الامم المتحدة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري في 2005.

وقال بيرمان انه ما زال يشعر بقلق ازاء التطورات في لبنان وانه سيواصل مناقشة "الشكل الافضل للمساعدات العسكرية في المستقبل" للبنان مع وزارة الخارجية الاميركية.