واشنطن تفتح الباب 'جزئيا' للحوار مع دمشق

الاسد يتعامل مع العرض بواقعية وليس بتفاؤل

واشنطن - اعلن عضوان في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء عزمهما على زيارة سوريا للالتقاء بالرئيس السوري بشار الاسد بعد اسبوع على صدور تقرير بيكر الذي دعا الى التحاور مع سوريا بشأن الملف العراقي.
وقال السناتور الديموقراطي بيل نيلسون بعيد لقائه الرئيس السوري الاربعاء ان "الباب بات مفتوحا جزئيا" لاجراء محادثات سورية اميركية حول العراق.
واضاف هذا السناتور ان "الاسد اعلن بشكل واضح انه مستعد للتعاون مع الاميركيين او مع الجيش العراقي او معهما معا للمشاركة في التوصل الى حل" موضحا انه يتعامل مع هذا العرض "بواقعية وليس بتفاؤل".
كما اعلن السناتور كريستوفر دود العضو الفاعل في لجنة الشؤون الخارجية انه سيبدأ الجمعة زيارة الى الشرق الاوسط تستغرق اسبوعا تشمل العاصمة السورية حيث سيلتقي الرئيس السوري. كما سيزور العراق واسرائيل ولبنان والاردن.
واصدر مكتب السناتور دود بيانا جاء فيه انه "مضت اشهر عدة والسناتور دود يشدد لكي تتصل الولايات المتحدة بسوريا".
كما اعلن السناتور دود من جهة ثانية ان وزارة الخارجية طلبت منه خلال زيارة له الى المنطقة في نيسان/ابريل الماضي عدم التوجه الى سوريا.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك الاربعاء على ان اعضاء مجلس الكونغرس احرار في تحديد وجهات سفرهم الا انه اضاف "لا نرى فائدة من هذه الاتصالات المباشرة" في اشارة الى سوريا.
واضاف ماكورماك "ان الحكومة السورية تعرف تماما ما عليها القيام به، والولايات المتحدة لن تقايض فتح اتصالات مع سوريا بحرية اللبنانيين او عبر التغاضي عن تحقيق الامم المتحدة حول مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري".