واشنطن تعلن اعتقال 12 اميركيا في اليمن بتهمة الانتماء للقاعدة

مطاردات لناشطي القاعدة في مختلف مناطق اليمن

واشنطن - اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية الاثنين توقيف 12 اميركيا في اليمن دون اعطاء مزيد من التفاصيل، وذلك في اعقاب معلومات صحافية تحدثت عن توقيف اجانب على علاقة بتنظيم القاعدة.

وألقى اليمن القبض على نحو 50 أجنبيا متهمين بأن لهم صلات بتنظيم القاعدة بعد أن شدد الرقابة على معاهد تعليم اللغة العربية.

واعلن فيليب كراولي "هل نحن على علم بان اميركيين هم قيد التوقيف الاحتياطي في اليمن؟ نعم"، موضحا انهم 12 اميركيا.

وردا على سؤال بشان المعلومات الصحافية، تابع كراولي "لدينا تعاون جيد جدا مع الحكومة في اليمن. ومعا، نبذل ما في وسعنا لمساعدة اليمن على الحد من التهديد الذي تمثله القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

واضاف ردا على سؤال اخر "لن اناقش اي تفصيل".

وفي وقت لاحق، قال مسؤول اميركي رافضا الكشف عن هويته ردا على سؤال، انه يجهل ما اذا كانت التوقيفات قد جرت في عملية مطاردة واحدة.

ونقلا عن مصادر بريطانية في صنعاء، تطرقت صحيفة دايلي ميل البريطانية على موقعها الالكتروني الى توقيف بريطاني "بين عشرة اجانب يشتبه في انهم يقيمون علاقات مع القاعدة".

وكان النيجيري المشتبه به في محاولة التفجير عمر الفاروق عبدالمطلب قد درس اللغة العربية في العاصمة اليمنية صنعاء.

ويخشى حلفاء اليمن الغربيون والسعودية أن تسعى القاعدة لاستغلال حالة عدم الاستقرار في اليمن وتستخدم البلد الفقير كنقطة انطلاق لشن هجمات في المنطقة وخارجها.

ويجتذب اليمن دارسي اللغة العربية لانخفاض تكاليف المعيشة. لكن على مر السنين كان اسلاميون أجانب يصلون أحيانا الى اليمن بدعوى دراسة اللغة العربية ثم ينضمون الى المتشددين.

وقال مسؤول يمني الاحد ان السلطات ألقت القبض على عدد قليل من الغربيين بطلب من حكوماتهم لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل.

وصار اليمن مبعث قلق أمني للغرب بعد أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن المسؤولية عن الهجوم الفاشل على طائرة الركاب الأميركية.

وذكر مصدر قريب من الحكومة اليمنية ان من المعتقد أن مواطنين أميركيين اثنين ومواطنا فرنسيا محتجزون لكن المسؤول الحكومي لم يستطع تأكيد هذا. ولم يعقب مسؤولون بالسفارتين الأميركية والفرنسية في صنعاء على الفور.

وفي جنوب اليمن قال شهود عيان ان خمسة أشخاص قتلوا في اشتباكات وقصف في محافظة الضالع بعد أن رفع انفصاليون على منازلهم أعلاما انفصالية واحتجوا في الشارع.

وأعلنت الوحدة رسميا بين شمال اليمن وجنوبه في 1990 لكن كثيرين في الجنوب الذي توجد به معظم المنشات النفطية اليمنية يشكون من أن الشماليين يستغلون مواردهم ويمارسون التمييز ضدهم.

وقال مسؤول حكومي الاثنين ان حمزة الضياني وهو عضو بارز في القاعدة سلم نفسه للسلطات اليمنية في محافظة مأرب بشرق البلاد. وهو ثاني قيادي بتنظيم القاعدة بمأرب يسلم نفسه في يومين.

وكانت السلطات اليمنية قد اتهمت الضياني بتجنيد عناصر بالقاعدة قتلوا سبعة سياح اسبان في 2007 باستهداف قافلتهم في مأرب بسيارة ملغومة. وتم تسليمه لسلطات الامن في صنعاء وسيودع السجن.