واشنطن تعتقل المرشد الروحي لمعتقلي غوانتانامو

الكابتن جيمس تاثر كثيرا بمعتقلي القاعدة

واشنطن - اعلن الجيش الاميركي ان رجل دين مسلما يعمل في الجيش الاميركي ويتعامل مع ناشطي القاعدة الاسرى في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا اعتقل في الولايات المتحدة للاشتباه في قيامه بالتجسس.
واوضح المتحدث باسم الجيش توماس كروسون السبت ان الرجل هو الكابتن جيمس يي المتخرج من كلية وست بوينت العسكرية وانه محتجز منذ العاشر من ايلول/سبتمبر.
واضاف ان "تحقيقا يجري حاليا وان اي تهمة لم توجه الى الكابتن يي" رافضا الادلاء باي تعليق اخر حول اسباب اعتقاله.
لكن مسؤولا اميركيا اخر فضل عدم الكشف عن هويته قال ان الكابتن يي يشتبه بقيامه بالتجسس.
واستنادا الى صحيفة واشنطن تايمز فان يي اوقف من قبل عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" الذين صادروا العديد من الوثائق المصنفة "سرية جدا" كانت بحوزته وقاموا باستجوابه.
وقالت الصحيفة المحافظة نقلا عن مصادر في الشرطة ان الجيش الاميركي يتهم الضابط المسلم بالتمرد ومساعدة العدو والتجسس وعصيان الاوامر. واشارت الى ان الجيش يمكن ايضا ان يتهمه بالخيانة الامر الذي يعرضه لعقوبة السجن مدى الحياة وفق قوانين القضاء العسكري الاميركي. وقد عين الجيش اثنين من المحامين للدفاع عنه.
واشار المتحدث الى ان جيمس يي 35 عاما اعتقل فور نزوله من طائرة عسكرية في قاعدة جاكسونفيل الجوية التابعة للمارينز في فلوريدا قادمة من غوانتانامو.
ونقل بعد اعتقاله الى سجن شارلستون العسكري في كارولينا الجنوبية (جنوب) حيث يعتقل ايضا عدد ممن يشتبه في علاقتهم بتنظيم القاعدة.
واوضح المتحدث باسم الجيش ان جيمس يي كان يعمل في غوانتانامو منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2002 كمرشد روحي للمعتقلين الـ650 وكمستشار للشؤون الاسلامية لدى القيادة الاميركية.
واشار الى ان يي اميركي من اصل صيني ومن ابويين مسيحيين اعتنق الاسلام في بداية التسعينات بعد ان تخرج من كلية ويست بوينت العسكرية.
وذكرت واشنطن تايمز ان يي تحول الى السلام وتلقى تنشئة اسلامية في سوريا التي زارها بعد تخرجه وحيث تزوج من سورية ليعود بعد ذلك الى الولايات المتحدة وينخرط في الجيش كمرشد روحي.
واشارت الصحيفة الى انه كان يشدد على الدوام بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على مفاهيم التسامح في الاسلام مرددا ان كلمة الاسلام مشتقة من السلام.