واشنطن تعارض اخلاء سبيل المقرحي

بين الافراج والسجن

لندن - عارضت الولايات المتحدة اخلاء سبيل المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميريكان) فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية قبل نحو 21 عاما وطالبت بأن يمضي محكوميته بأكملها في اسكتلندا.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة إلى مسؤول أميركي لم تكشف عن هويته القول "إن الولايات المتحدة لا تملك أي معلومات عن قرب اخلاء سبيل المقرحي لدواع انسانية، لكن موقفها لم يتغير حيال القضية".
واضاف المسؤول "إن موقفنا ما زال كما كان وهو أن يكمل المقرحي عقوبة السجن بأكملها في اسكتلندا عن الدور الذي لعبه في تفجير طائرة الخطوط الجوية الأمريكية".
وكانت تقارير صحفية أوردت بأن المقرحي سيُخلى سبيله الأسبوع المقبل، في حين أكدت الحكومة الاسكتلندية أنها لم تتخذ القرار النهائي حول مصيره.
وقالت شبكة سكاي نيوز إن وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل سيعلن الأسبوع المقبل قرار الافراج عن المقرحي (57 عاماً) لأسباب انسانية جراء اصابته بالسرطان بعد أن حذّر محاموه من احتمال وفاته قبل صدور القرار المتعلق بدعوى استئنافه.
وكان مكاسكيل زار المقرحي الأسبوع الماضي في سجن غرينوك القريب من مدينة غلاسكو لدراسة امكانية تسليمه إلى طرابلس بموجب طلب تقدمت به الحكومة الليبية في مايو/أيار الماضي وقبل أقل من أسبوع من توقيعها ولندن مذكرة تفاهم حول تسليم السجناء تملي عليهما الرد على مثل هذه الطلبات في غضون 90 يوماً.
وأُعلن في اكتوبر/تشرين الأول الماضي بأن المقرحي يعاني من سرطان البروستات وأن المرض وصل إلى مرحلة متقدمة وانتشر في مناطق أخرى بجسمه، تقدم على اثرها محاموه بطلب للسلطات القضائية في اسكتلندا لاخلاء سبيله من السجن بصورة مؤقتة بانتظار نتيجة دعوى الإستئناف، إلا أن طلبهم جوبه بالرفض.