واشنطن تصعد ضغوطها لتشكيل حكومة عراقية

واشنطن ـ من باتريشيا زنجريل
بايدن: لم تكن للعراقيين حكومة كهذه من قبل

قال جو بايدن نائب الرئيس الاميركي الاثنين إنه يضغط على قادة العراق لتسوية خلافاتهم وتشكيل حكومة بعد نحو ستة اشهر من الانتخابات وقبل اسبوع من الموعد المحدد لانتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة.

وتعتزم وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" خفض عدد القوات في العراق الى 50 ألفاً بحلول أول سبتمبر/ايلول ـ من 176 ألفاً في ذروة انتشار القوات بعد الغزو عام 2003 للاطاحة بالرئيس صدام حسين ـ وانهاء مهمتها القتالية الرسمية هناك.

وقال بايدن في كلمة القاها أمام عدد من قدامى المحاربين الاميركيين في انديانا "كان هناك 140 ألف جندي في العراق يوم تنصيب (باراك أوباما في 20 يناير 2009)...بحلول نهاية أغسطس سيبقى هناك 50 ألف رجل".

ويسعى المسلحون في العراق لاستغلال الفراغ السياسي الناجم عن فشل التكتلات السنية والشيعية والكردية في البلاد في الاتفاق على حكومة ائتلافية بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في السابع من مارس/آذار اعتبرت اختباراً حاسماً للديمقراطية العراقية الوليدة.

وأشاد بايدن بقادة العراق لجلوسهم معاً للتفاوض لكنه قال انه يدفعهم للتحرك.

وأضاف "أنا شخصياً...أوضحت للقادة السياسيين ان دورهم جاء ليواكبوا شجاعة مواطنيهم باكمال هذه العملية".

ومضى يقول "هذا صعب. لم تكن لديهم قط حكومة كهذه من قبل".

ووسط مخاوف من أن تشكيل حكومة ضعيفة قد لا يحول دون العودة الى الدكتاتورية قال بايدن انه يتوقع ان بوسع القادة العراقيين تشكيل حكومة قوية.

وقال بايدن "أنا واثق تماماً ان العراق سيشكل حكومة وحدة وطنية ستكون قادرة على تعزيز وضع هذا البلد".

وسوف تبقى القوات الاميركية في العراق للقيام بدور "الاستشارة والتدريب والمساعدة" حتى نهاية عام 2011.

ويعتزم الرئيس باراك أوباما الذي وعد في حملته الانتخابية للوصول الى البيت الابيض بانهاء الحرب القاء خطاب خلال أيام بشأن خفض القوات الاميركية في العراق.

وسيلقي أوباما خطابه بعد عودته من جزيرة مارثاس فينيارد بولاية ماساتشوستس حيث يمضي عطلة مع أسرته.