واشنطن تشكك بتعاون طهران النووي

رفع مستوى الرقابة

واشنطن - قال مسؤول أميركي الجمعة إن إيران مازالت لا تفي بالتزاماتها فيما يخص أنشطتها النووية على الرغم من سماحها لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى مفاعل والسماح برفع مستوى الرقابة على منشأة لتخصيب اليورانيوم.
وقال دبلوماسيون إن إيران سمحت الأسبوع الماضي لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة موقع مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل. وكانت الوكالة تسعى للتأكد من أن المفاعل يستخدم للأغراض السلمية فقط.
وذكر الدبلوماسيون أن ايران سمحت أيضا للوكالة بتحديث نظم المراقبة في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم. ومن المقرر أن تصدر الوكالة أحدث تقاريرها عن إيران الأسبوع المقبل.
وقال المسؤول الأميركي "بقدر ما سمحت إيران بتحسين المراقبة وحرية الوصول للموقع إلا أنها مازالت لا تفي بالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تقدم ما طلب منها وهو التعاون الكامل والشامل".
وأضاف المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته "إذا كانت إيران راغبة في استعادة الثقة الدولية في برنامجها النووي فإنها في حاجة لتقديم هذا النوع من التعاون".
وتشتبه الدول الغربية في أن طهران تسعى لانتاج أسلحة نووية لكن إيران تقول إن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.
ويتوقع أن تحث الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا كلا من روسيا والصين على بحث فرض جولة رابعة من عقوبات الأمم المتحدة على ايران في محادثات في الثاني من سبتمبر/أيلول. وسيمثل احدث تقرير للوكالة الدولية أساسا للمحادثات.
ورفض المسؤول الاميركي التعليق على ما قد يحتويه تقرير الوكالة.