واشنطن تريد تهميش عرفات لكن دون استبعاده كليا

عرفات قال مرارا أن فلسطين ليست أفغانستان

نيويورك - ذكرت مجلة "نيوزويك" الاسبوعية ان الاستراتيجية الاميركية في الشرق الاوسط تقضي بتهميش رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لكن من دون استبعاده كليا.
وبما ان عرفات سيفوز على الارجح في الانتخابات الفلسطينية، فان الحل يقضي بجعله رئيسا يتمتع بصلاحيات فخرية بشكل اساسي، كما ذكرت مصادر لـ"نيوزويك".
واوضحت المجلة ان هذا هو الحل الذي سيحاول وزير الخارجية الاميركي كولن باول تسويقه في الايام المقبلة خلال اجتماعات مع مسؤولين عرب في نيويورك وواشنطن.
وقال مسؤولون اميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم للمجلة ان الفلسطينيين سيضعون دستورا ينص على نظام برلماني ورئيس وزراء على رأس حكومة على ان يترك لعرفات دور فخري بشكل اساسي.
واكدوا للمجلة ان القادة العرب الحريصين على الاستقرار الاقليمي قد يوافقون على هذا الطرح.
ولم يجر المسؤولون الاميركيون اتصالات بعرفات منذ 24 حزيران/يونيو الماضي عندما صرح الرئيس جورج بوش ضمنا في خطاب ان واشنطن لن تدعم قيام دولة فلسطينية الا اذا استبدل عرفات.
واكد باول من جهته الجمعة انه لن يتعامل مع عرفات. وقال "لن اتعامل مع الرئيس عرفات. ننتظر بروز مسؤولين جددا او تعيين قيادة جديدة نستطيع العمل معها". شهيد في قلقيلية على صعيد التطورات على الأرض ذكرت مصادر طبية فلسطينية الاثنين ان عاملا فلسطينيا استشهد في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية في حريق نشب في مصنع للاسفنج اندلع على اثر القاء الجيش الاسرائيلي قنبلتين صوتيتين داخل المصنع ادتا الى اندلاع حريق كبير لم تتم السيطرة عليه حتى الآن.
وقالت مصادر طبية في مستشفى قلقيلية ان "جثة احد العاملين وصلت اليوم الى المستشفى متفحمة جراء حريق في مصنع للاسفنج".
واوضح صاحب مصنع الاسفنج خلدون زيد ان "جثة العامل محمود سمير هلال (23 عاما) الذي كان في عداد المفقودين في المصنع عثر عليها متفحمة جراء الحريق في المصنع"، متهما الجيش الاسرائيلي بالتسبب باندلاع الحريق.
واضاف ان الجيش الاسرائيلي "اقتحم المصنع والقى قنبلة صوتية تسببت بحريق صغير قام العمال باطفائها القى قنبلة ثانية تسببت باندلاع حريق اخر".
واكد ان الجيش الاسرائيلي "منع العمال من اطفاء هذا الحريق وابعدهم الى الخارج".
ويعمل في هذا المصنع خمسون عاملا، على حد قول زيد الذي اوضح انه "بسبب حظر التجول تواجد اليوم خمسة عشره عاملا فقط ولم يستطع الدفاع المدني الفلسطيني اطفاء الحريق المندلع منذ اكثر من ثلاث ساعات".
واوضح ان الجيش الاسرائيلي "استدعى سيارات اطفاء من داخل اسرائيل وحتى الان لم يستطيعوا السيطرة على الحريق". هجوم لكتائب الاقصى في جنين من جهة أخرى اعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري المسلح لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم على سيارة للمستوطنين الإسرائيليين جنوب مدينة جنين.
وجاء في بيان لكتائب شهداء الأقصى تلقت ميدل ايست اونلاين نسخة منه ان "مجموعة شهداء مخيم جنين نصبت الاثنين كمينا لسيارة اسرائيلية جنوب مدينة جنين وعند مرور سيارة للمستوطنين الصهاينة أمطرها المجاهدون بوابل من أسلحتهم الرشاشة ما ادى إلى اصابة السيارة ومن فيها بشكل مؤكد".
وتعهد البيان بالاستمرار على درب الشهداء والإستشهاديين حتى تطهير الارض الفلسطينية من رجس الاحتلال.