واشنطن ترفض اشتباكات القوات التركية والمعارضة في سوريا

واشنطن تريد التركيز على الدولة الاسلامية

اسطنبول - انتقدت الولايات المتحدة الاثنين الاشتباكات التي وقعت بين القوات التركية وبعض جماعات المعارضة في شمال سوريا واصفة إياها بأنها "غير مقبولة" ودعت كل الأطراف المسلحة في الاشتباكات إلى الامتناع عنها والتركيز على قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقل بريت مكجورك المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف المناهض للدولة الإسلامية على حسابه الرسمي على تويتر عن بيان لوزارة الدفاع "نريد أن نوضح أننا نرى هذه الاشتباكات -في المناطق التي لا وجود للدولة الإسلامية بها - غير مقبولة ومبعث قلق بالغ.

وأضاف "ندعو كل الأطراف المسلحة إلى التوقف، الولايات المتحدة منخرطة بنشاط في تسهيل تفكيك هذه النزاعات وتوحيد التركيز على الدولة الإسلامية التي ما زالت تمثل تهديدا خطيرا ومشتركا".

في المقابل صرح وزير الخارجية التركي الاثنين أن تركيا ستواصل استهداف المقاتلين الأكراد في شمال سوريا طالما أنهم لم ينسحبوا إلى شرق الفرات، وذلك في اليوم السادس من هجوم للقوات التركية في البلد المجاور.

وقال مولود تشاوش اوغلو في مؤتمر صحافي إن وحدات حماية الشعب الكردي "وكما وعدت الولايات المتحدة بنفسها وقالوا هم أنفسهم، يجب أن ينتقلوا إلى شرق الفرات في أسرع وقت ممكن وطالما لم يفعلوا ذلك سيبقون هدفا".

من جهة أخرى، اتهم وزير الخارجية التركي المقاتلين الأكراد في وحدات حماية الشعب الكردي بالقيام ب"تطهير اتني" في سوريا.

وسيطرت تركيا وحلفاؤها من مقاتلي المعارضة السوريين على أراض واقعة تحت سيطرة قوات متحالفة مع الأكراد أمس الأحد في اليوم الخامس من حملة عبر الحدود قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها قتلت 35 قرويا على الأقل.

ويقول مسؤولون أتراك إن هدفهم في سوريا هو طرد تنظيم الدولة الإسلامية وأيضا التأكد من عدم توسيع المقاتلين الأكراد للأراضي التي يسيطرون عليها بالفعل على طول الحدود مع تركيا.

وتدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية في القتال ضد الدولة الإسلامية في سوريا إلا أن تركيا حليف واشنطن في حلف شمال الأطلسي ترى أن الوحدات امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية منذ ثلاثة عقود.