واشنطن تدعم حكومة لبنان بمعزل عن فتن حزب الله

رفض قاطع لأنشطة الميليشيا

واشنطن ـ اعلنت الخارجية الأميركية مساء الثلاثاء أنها تدعم حكومة لبنان لكنها تعتبر حزب الله منظمة إرهابية. وأضافت أنها لم تتلق إخطارا مسبقا بقرار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالاستقالة.

وأتى تصريح الخارجية الأميركية بعد أيام قليلة على إعلان الحريري استقالته من الرياض السبت، في كلمة متلفزة هاجم فيها إيران، وأعرب عن خشيته على حياته.

وأكد في كلمته أن لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي، وأنه "أينما حلت إيران، يحل الخراب والفتن". كما حذر من أن "الشر الذي ترسله إيران إلى المنطقة سيرتد عليها".

وأعلن رفضه "استخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين والسوريين"، مشيراً إلى أن "تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي"، مشددا على أن "حزب الله فرض أمرا واقعا في لبنان بقوة السلاح".

يذكر أن استقالة الحريري أثارت بلبلة واسعة في لبنان، بين داعم ورافض لها. وقد أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية أنه لن يقبل الاستقالة قبل أن يلتقي الحريري ويقف على أسبابها وظروفها.

في حين اعتبرت السعودية على لسان وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان حكومة لبنان حكومة معادية بسبب ميليشيات حزب الله.

وقال السبهان الاثنين إن المملكة العربية السعودية لن ترضى أن يكون لبنان مشاركاً في حرب على السعودية، مضيفاً "سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات حزب الله"، مؤكداً أن ميليشيات حزب الله تؤثر في كافة القرارات التي تتخذها حكومة لبنان.

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن مصر لا تفكر في اتخاذ أي إجراءات ضد حزب الله على الرغم من دعوة السعودية إلى فرض عقوبات على الجماعية السياسية والعسكرية الشيعية اللبنانية.

وقالت السعودية، الداعم الرئيسي لمصر، إنه يتعين على حزب الله أن ينزع سلاحه وينسحب من الحكومة اللبنانية.

وفي مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) قال السيسي في رد على سؤال بشأن ما إذا كانت مصر ستدرس اتخاذ إجراءات خاصة بها ضد حزب الله إن الموضوع لا يتعلق باتخاذ إجراءات من عدمه مضيفا أن "الاستقرار في المنطقة هش في ضوء ما يحدث من اضطرابات في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال والدول الأخرى وبالتالي فنحن في حاجة إلى المزيد الاستقرار، وليس عدم الاستقرار". وتابع قائلا "المنطقة لا يمكن أن تتحمل المزيد من الاضطرابات".