واشنطن تحذر من وقوع هجمات في جدة

التحذيرات الأميركية تأتي بعد أيام على انفجار الرياض

واشنطن - اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة تلقت معلومات تحدثت عن تهديد بشن هجوم ارهابي على احد احياء مدينة جدة في سياق الاعتداءات التي وقعت يوم الاثنين في الرياض.
واضافت الوزارة ان "القنصلية العامة في جدة تلقت معلومات غير مؤكدة حول هجوم ارهابي محتمل في حي الحمرا في جدة في وقت قريب".
وذكرت الخارجية الاميركية ان ليس في وسعها تقويم صدقية هذا التهديد ضد مجمعات سكنية يقطنها اجانب، لكنها اوضحت ان مسؤولين اميركيين غادروا حي الحمرا.
واكدت الوزارة ان "بعض عائلات القنصلية في حي الحمرا قرروا تغيير الحي".
وقد وقعت عملية انتحارية يوم الاثنين في الرياض واسفرت عن 34 قتيلا هم 25 قتيلا والمنفذون التسعة و196 جريحا. الاف بي أي يصل للسعودية في تطور آخر وصل الخميس الى الرياض فريق يضم 60 عنصرا من مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي) للمشاركة في التحقيقات الجارية بشان تفجيرات الرياض.
وقال جون بورجاس المتحدث باسم السفارة الاميركية في الرياض ان "الفريق وصل الليلة الماضية وهو يضم حوالي 60 عنصرا. وسيقوم بالتحقيق في التفجيرات بالتنسيق مع السلطات السعودية".
ونفى ان يكون الفريق يضم ايا من عناصر المخابرات الاميركية "سي ايه اي".
واضاف ان مدة مهمة الفريق غير محددة.
وحسب حصيلة رسمية سعودية فان اعتداءات الرياض الاثنين الماضي اوقعت 34 قتيلا بينهم سبعة اميركيين وسبعة سعوديين اضافة الى آخرين من جنسيات مختلفة وتسعة من منفذي الاعتداءات الذين قال عنهم وزير الخارجية السعودي انهم كانوا 15.
وعلم ان فريقا من الشرطة البريطانية بدأ العمل الخميس مع الشرطة السعودية على كشف ملابسات الاعتداءات.
وذكرت استراليا التي اعلنت مقتل احد رعاياها في الاعتداءات، انها سترسل مسؤولين امنيين الى الرياض.
وكان البيت الابيض دعا الخميس الرياض الى بذل المزيد من الجهود لمكافحة الارهاب.
ورأى مساعد الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان السعودية يجب ان تبذل المزيد من اجل مكافحة الارهاب والولايات المتحدة تتوقع تعاونا كاملا من السلطات السعودية في التحقيق الذي فتح بعد العمليات التي استهدفت الاثنين مجمعات سكنية في الرياض يعيش فيها اجانب.
وقال ماكليلان في مؤتمر صحافي ردا على اسئلة حول الاجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية قبل العمليات بهدف حماية المجمعات السكنية التي تم استهدافها ان السعودية "تعاونت بشكل جيد في عملية مكافحة الارهاب الا انه يجب بذل المزيد" من الجهود.
وقال الناطق المساعد باسم البيت الابيض "نتوقع تعاونا كاملا واعتقد ان المؤشرات الآتية من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الموجود على الارض تدل على تعاون من جانب السعودية".
واضاف ان "مسؤولين سعوديين كبارا اعترفوا بان الارهاب ضرب بلادهم وان الضحايا ليسوا اميركيين فحسب بل سعوديين ومواطنين من بلدان اخرى وان عليهم ان يواجهوا هذه التهديدات وان يتخذوا الاجراءات" المناسبة.