واشنطن تتعهد بتقديم 50 مليون دولار لاندونيسيا لمحاربة الارهاب

باول يؤكد لميجاواتي دعم واشنطن لحكومتها

جاكرتا - تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 50 مليون دولار لمساعدة إندونيسيا في حربها ضد الارهاب.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولين باول، الذي وصل إلى جاكرتا في وقت مبكر من الجمعة في زيارة تستغرق يوما واحدا، للمراسلين أنه تمت مناقشة قضايا عديدة مع المسئولين الاندونيسيين، من بينها إمكانية استئناف التعاون والتدريب العسكري.
وقال باول لمؤتمر صحفي بعد محادثات مع نظيره الاندونيسي حسن ويرايودا "تحدثنا عن جهود مكافحة الارهاب والبرامج العسكرية المشتركة".
وقال باول أن زيارة الرئيسة الاندونيسية ميجاواتي سوكارنوبوتري لواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بدأت محادثات بشأن استئناف العلاقات العسكرية بين البلدين.
ومن المتوقع أن يقسم مبلغ الخمسين مليون دولار على عدة سنوات.
وقال "لدينا ثقة كاملة في أن الرئيسة ميجاواتي وضباطها والجيش الاندونيسي سيتعاملون مع التهديدات. ما نحاول أن نقوم به هو مساعدة الرئيسة ميجاواتي والجيش الاندونيسي على تعزيز قدراته للتعامل مع التهديد".
وقال باول أن الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع قوات الشرطة الاندونيسية "للتعامل مع تلك العناصر التي توجد داخل كل مجتمع وتصر على عدم احترام الديموقراطية، وتتخذ الارهاب طريقا لتنفيذ خططها الشريرة".
وقال باول "إن هذه ليست حملة ضد (تنظيم) القاعدة في أفغانستان فحسب، ولكن ضد القاعدة في كل مكان وكل المنظمات الارهابية الاخرى".
وقال ويرايودا أن إندونيسيا لن تصبح ملاذا للارهاب كما كانت أفغانستان لان غالبية المسلمين في الدولة من المعتدلين.
كانت واشنطن قد قطعت علاقاتها العسكرية مع جاكرتا في عام 1999 في أعقاب الانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان التي وقعت في تيمور الشرقية. وألقت الولايات المتحدة بمسئولية عمليات العنف البشعة على المليشيات المدعومة من جانب الجيش الاندونيسي، والتي خلفت مئات القتلى في أعقاب تصويت شعب تيمور الشرقية لصالح الاستقلال عن إندونيسيا.
من المنتظر أن يلتقي باول بميجاواتي والمسئول الامني سوسيلو بامبانج يودويونو ووزير اقتصادي رفيع المستوى وعدد من القادة المسلمين.