واشنطن تأمر الالاف من جنود الاحتياط بالاستعداد للانتشار في العراق

الهجمات على القوات الاميركية تدفع البنتاغون الى اعتماد خطط جديدة

واشنطن - ابلغ جنرال كبير في وزارة الدفاع الاميركية الكونغرس بان الجيش سيبدأ اصدار الاوامر الى الاف من افراد الحرس الوطني النظاميين والذين يعملون لبعض الوقت وجنود الاحتياط بالاستعداد للخدمة في العراق اوائل العام المقبل.
ذكر واعلن الجنرال بيتر بايس مساعد رئيس اركان الجيوش الاميركية ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اعطى موافقته الاربعاء على تبديل القوات الاميركية المتمركزة في العراق.
واعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء ان البنتاغون ينوي ارسال عناصر من المارينز الى العراق في اطار تبديل القوات الاميركية الذي قد يشمل ايضا الافا من الاحتياطيين وخفر السواحل.
وكان رامسفيلد اعلن في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان العدد الاكبر من الـ 130 الف جندي اميركي في العراق سيستبدل في النصف الاول من العام 2004.
لكن البنتاغون ارجأ حتى الان قراره آملا في تشكيل فرقة دولية ثالثة لدعم القوات الاميركية.
واعلن بايس ان البنتاغون ينوي سحب 30 الفا من جنوده في العراق ليصبحوا حوالى 100 الف في ربيع 2004.
واعتبر بايس امام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس ان هذا الخفض يمكن ان يبدأ تطبيقه بمقدار الازدياد المتوقع لقوات الامن العراقية التي يفترض ان تبلغ 170 الف رجل بحلول الربيع المقبل في مقابل حوالى 115 الفا اليوم.
وبالاضافة الى ازدياد عناصر قوات الامن العراقية، يعتمد البنتاغون ايضا على فرقتين دوليتين اضافيتين قوام كل واحدة منهما 12 الف رجل ستحلان محل الفرق المنتشرة في الوقت الراهن.
واوضح بايس "في وقت نقوم ببحث حاجاتنا الامنية والقدرات الشاملة لقوات التحالف والقوات العراقية والاميركية، نعتقد ان الحاجة الى قوات برية ستستمر في التناقص".
وقالت النائب الجمهورية هاذر ويلسون عن نيومكسيكو ان "الامن في العراق لم يتحسن على ما يبدو بالسرعة الكافية لاستبدال الفرقة 101 المجوقلة". واضافت "ان انتشار فرقة دولية جديدة يعول عليها البنتاغون ما زال غير مؤكد وكذلك تأهيل العدد المطلوب لقوات الامن العراقية".
وتعتبر الفرقة 101 المجوقلة واحدة من ابرز فرق جيش البر الاميركي، وهي مختصة باستخدام المروحيات لنقل جنودها الى داخل اراضي العدو. ويبلغ عدد عناصرها 20 الف رجل، وتتألف من ثلاثة ألوية هي لواء المدفعية ولواء للطيران وآخر لمختلف مجموعات الدعم.