واشنطن: التمديد للحود تشويه للديمقراطية

واشنطن فشلت في منع انتخاب لحود

سيدر رابيدز (الولايات المتحدة) - ندد البيت الابيض الجمعة بالضغوط السورية على المجلس النيابي اللبناني بغية التمديد لولاية رئيس الجمهورية اميل لحود ووصف هذا التصويت بانه "تشويه" للديمقراطية.
وقبل ذلك بقليل استخدمت وزارة الخارجية الاميركية التعبير نفسه بوصفها تصويت البرلمان اللبناني على تمديد ولاية الرئيس لحود لثلاث سنوات وفقا لرغبة سوريا وبالرغم من قرار لمجلس الامن الدولي يدين مسبقا هذا التصويت، بانه "تشويه" للديمقراطية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان في بيان "ان ذلك ليس نصرا للديمقراطية اللبنانية. ان التصويت لا يعكس رغبة الشعب اللبناني بل املته قوة احتلال".
واتهم ماكليلان دمشق بانها "ضغطت وهددت" مسؤولين لبنانيين لكي يصوتوا على هذا التعديل الدستوري.
وقال "ان هذا التلاعب بالدستور اللبناني من قبل قوة خارجية سيبقى مطروحا على الجدول الاعمال الدولي".
واضاف ان "الولايات المتحدة تضم صوتها الى احتجاجات المواطنين اللبنانيين وتدين هذا التدخل في السيادة اللبنانية".
وقبل ذلك صرح المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كاسي "نحن قلقون جدا من تجاهل ارادة الشعب اللبناني بسبب التحركات السورية التي ادت الى هذا التصويت".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر قال في وقت سابق امس "من الواضح ان سوريا مارست ضغوطات، لا بل هددت البرلمانيين اللبنانيين مباشرة وعبر عملائها لكي يستجيبوا" لرغبة دمشق.
واتت تصريحات باوتشر قبيل جلسة مجلس النواب اللبناني الجمعة التي اقر فيها النواب تعديل المادة 49 من الدستور التي تنص على تمديد ولاية رئيس الجمهورية اميل لحود تلقائيا ثلاث سنوات اضافية وذلك بموافقة 96 نائبا ومعارضة 29.
وقد دفعت الولايات المتحدة المعارضة لالية التمديد هذه بمجلس الامن الدولي الى تبني قرار يدعو "الى احترام كامل لسيادة لبنان ووحدة اراضيه ووحدة واستقلال السياسة اللبنانية".
وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن وباريس، على دعم لندن وبرلين.