واشنطن: الاسد على مفترق طرق وعليه ان يجري اصلاحات عميقة


مع وضد!

واشنطن - اعتبرت الولايات المتحدة الثلاثاء ان بشار الاسد "على مفترق طرق" وعليه ان يعلن عن اصلاحات عميقة، وذلك عشية الخطاب المتوقع ان يلقيه الرئيس السوري الاربعاء.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية "نعتقد ان الرئيس الاسد على مفترق طرق. انه يؤكد منذ اكثر من عقد انه اصلاحي لكنه لم يحقق تقدما مهما فيما يتعلق بالاصلاحات السياسية".

واضاف "ندعوه بالحاح الى الاستجابة لمطالب وتطلعات الشعب السوري".

وينتظر ان يلقي الرئيس السوري صباح الاربعاء كلمة هي الاولى له منذ بدء موجة التظاهرات غير المسبوقة التي تشهدها بلاده، من المتوقع ان يتطرق فيها الى برنامج الاصلاح الذي وعدت به القيادة السورية لتهدئة الاحتجاجات.

وقد تولى بشار الاسد رئاسة سوريا عام 2000 عقب رحيل والده حافظ الاسد الذي كان يقود البلاد بقبضة من حديد منذ 1970.

واكد المتحدث ان الولايات المتحدة "شعرت بالفزع لاعمال العنف التي جرت في سوريا".

من جانبه قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الادارة الاميركية اطلعت على التقارير التي تفيد بان الاسد قبل استقالة الحكومة السورية في رد على ما يبدو على ايام الاحتجاجات.

وقال "سمعنا التقارير عن استقالة الحكومة وتقارير اخرى عن تغييرات يمكن ان تحدث هناك".

واضاف المتحدث الاميركي "كما سمعنا ايضا تقارير عن مزيد من الاعتقالات استهدفت ناشطين في مجال حقوق الانسان وآخرين، ونحن ندعو بالحاج كل الاطراف الى الامتناع عن استخدام العنف والبدء بحوار سياسي".

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ادانت الاحد قمع حركة الاحتجاج في سوريا معتبرة مع ذلك ان الوضع في هذا البلد لا يقارن في شيء مع الوضع في ليبيا وموضحة ان واشنطن لا تنوي التدخل عسكريا في سوريا.