واردات أكبر أربعة مشترين للخام الإيراني تتقهقر 22 بالمئة

تفاقم الأزمة الاقتصادية

طهران - خفض أكبر أربعة مشترين للنفط الإيراني الواردات نحو 22 بالمئة في أول ستة أشهر من العام الجاري لكنهم سيواجهون قريبا مزيدا من الضغوط من الولايات المتحدة من أجل تقليص المشتريات أكثر.

ويشير خفض واردات الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية لنجاح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في تقليص ايرادات ايران من صادرات الخام في اطار مساعيها لحمل طهران على وقف برنامجها النووي. وانخفضت شحنات النفط المستوردة من إيران نحو 60 بالمئة مقارنة بمستوياتها قبل العقوبات.

ويريد أعضاء الكونغرس الأميركي تشديد العقوبات التي أدت لخسارة إيران إيرادات بمليارات الدولارات شهريا بهدف تقليص الصادرات لأقل مستوى ممكن.

واستوردت الدول الآسيوية الاربع 961 ألفا و127 برميلا من الخام الإيراني يوميا في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران مقارنة مع 1.23 مليون برميل يوميا قبل عام بحسب البيانات الحكومية الرسمية وجداول الناقلات. وجاءت أكبر نسب الخفض من الهند وكوريا الجنوبية.

واليابان آخر من كشف حجم الواردات لشهر يونيو/حزيران وأظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن واردات النصف الأول بلغت 185 ألفا و946 برميلا يوميا بانخفاض 22 بالمئة.

وخفضت الهند الواردات بنسبة 43 بالمئة في النصف الأول وكوريا الجنوبية بنسبة 27 بالمئة وخفضت الصين الواردت بنسبة اثنين بالمئة عنها قبل عام.

وجاء البديل للخام الإيراني من العراق وسلطنة عمان وأمريكا اللاتينية وافريقيا.

ورفعت الصين والهند أكبر مشترين للخام الايراني الواردات من العراق بنسبة 38 و27 بالمئة على الترتيب في أول ستة اشهر مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

وأظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في إيران ارتفع إلى 45 بالمئة في يونيو/حزيران وهو ما يزيد الضغط على الأسر الإيرانية المثقلة بالأعباء ويسلط الضوء على المهمة الصعبة التي يواجهها الرئيس المنتخب حسن روحاني لإصلاح الاقتصاد.

وكشف وزير الاقتصاد الإيراني الأسبق داوود دانش جعفري، أن ملفات خانقة تنتظر الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني على رأسها الأزمة الاقتصادية، التي تفاقمت بسبب تشديد العقوبات الدولية في عهد نجاد، ما أدى إلى هبوط سعر العملة الإيرانية إلى أقل المستويات.

وصرح الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني أن بلاده تواجه أعلى معدل للتضخم في المنطقة وربما في العالم بأسره، مشيراً في كلمته التي ألقاها أمام نواب البرلمان الإيراني إلى فشل السياسات الاقتصادية للرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد قائلاً إن "التضخم الحالي في البلاد وصل إلى 42 بالمئة".

وأظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في إيران ارتفع إلى 45 بالمئة في يونيو/حزيران وهو ما يزيد الضغط على الأسر الإيرانية المثقلة بالأعباء ويسلط الضوء على المهمة الصعبة التي يواجهها الرئيس المنتخب حسن روحاني لإصلاح الاقتصاد.