وادي رم الأردني على قائمة يونسكو للتراث العالمي

الموقع الرابع أردنيا على قائمة يونسكو

عمان - أدرج موقع وادي رم في الاردن على قائمة التراث العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، لتصبح الرابعة اردنيا بعد البتراء وام الرصاص وقصر عمره.

ويمثل هذا الموقع الممتد على 74 الف هكتار "مشهدا صحراويا مدهشا بوديانه وقنطراته الطبيعية وصخوره واعمدته وكهوفه".

بنقوشه وتسجيلاته المحفورة وآثاره التي تعود الى 12 الف عام، يجسد الموقع "تطور أنشطة تربية المواشي والزراعة والانشطة الحضرية في المنطقة".

وجرى ترشيح الموقع منذ 2008 ليبدأ العمل للحصول على أعلى الأصوات من الدول الأعضاء، وتقوم لجنة التراث العالمي في اليونسكو بترشيحه ليتم إدراجه ضمن برنامج مواقع التراث الدولية الذي تديره اليونسكو.

وقالت وزيرة السياحة والآثار هيفاء أبو غزالة أن الفوز "جاء نتيجة الجهود التي بذلت، وهو يعزز مكانة الأردن السياحية الأثرية ويسلط الضوء على منطقة وادي رم".

ورحب رئيس لجنة التراث لدى مجلس الاعيان عقل بلتاجي بالفوز، وان وادي رم "المكان الذي يتمتع بالجمال الرباني والطبيعة الخلابه والهدوء والسكينة يستحق هذا الفوز".

وقال بلتاجي أن وادي رم موقع له خصوصية مهمة "فهو الموقع الذي زرع فيه زيتون منذ 6 آلاف سنة وكتابة الاحرف على الصخور منذ 3 آلاف سنة وممر تجاري مهم منذ مئات السنين".

واستشهد بزيارة رائد الفضاء الكولونيل جيمس إيروين الذي زار الأردن عام 1975 حين أصطحبه الملك الحسين بن طلال في رحلة بالطائرة العمودية إلى وادي رم وقال "إن هذا المنظر وهذه الطبيعة والتضاريس هي الأقرب في كوكبنا لما رأيته على القمر" ليصبح وادي رم منذ ذلك الوقت معروفاً بوادي القمر.

رئيس هيئة مفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، المنطقة المسؤولة عن موقع وادي رم، عيسى أيوب قال "يسعدنا ويشرفنا موافقة منظمة اليونيسكو على إدراج وادي رم على لائحة التراث العالمي، فهو موقع فريد من نوعه في العالم من حيث التشكل الجيولوجي والنقوش الصخرية الفنية التي يمكن العثور عليها في المنطقة".

ومن بين المعايير الثلاثة التي اعتمدت عليها لجنة التراث العالمي في إدراج وادي رم على لائحتها، الظواهر الطبيعية فائقة الأهمية والجمالية وتشمل القيم الطبيعية للتضاريس الصحراوية التي تطورت ضمن الرمال الصخرية القارية.

من جهته، قال ممثل الأردن في لجنة اليونيسكو للتراث العالمي د. معاوية إبراهيم، إن هذه خطوة مهمة من أجل حماية الموقع ووضعه على طريق التنمية المستدامة.

وفي الوادي أعلى القمم الجبلية في جنوب بلاد الشام: جبل أم الدامي وجبل رم. وتكثر في منطقة وادي رم المخيمات السياحية التي تحل محل الفنادق كونه محمية طبيعية لا يسمح ببناء فنادق فيها.

وأدرجت يونسكو أيضا اربعة مواقع أخرى في كل من السودان وايطاليا والمانيا وكولومبيا.