وائل الحلقي: مفتاح حل الأزمة السورية بيد قطر والسعودية واميركا

سننتصر بعون الله...

دمشق - أكد رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن مفتاح حل الأزمة السورية هو بيد أطراف خارجية مؤثرة قال إنها ساهمت في تصعيدها وهي قادرة على حلها.

وكشف الحلقي عن اتصالات مع فئات في المعارضة السورية معتبرا أن "الاتصال المستمر مع مختلف فئات الشعب وانجاز الاصلاحات اللازمة ومواصلة التصدي للارهاب جزءا من هذه الخطة (خطة الحل)".

وقال الحلقي في مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الايراني ان السعودية وقطر "دولتان مستقلتان في الظاهر لكنهما لا تمتلكان سيادة (على شعبيهما) بل تقومان بتنفيذ مخططات الدول الغربية وعلى راسها اميركا".

واضاف "مع بدء الثورات التي يطلق عليها ثورات الربيع العربي في شمال افريقيا، تصوروا بان ما حدث في هذه الدول سيحدث خلال ايام او اشهر في سوريا ايضا لكنهم تورطوا".

وتتهم دمشق الرياض والدوحة بعدعم قاتلي المعارضة بالسلاح والمال، فيما تؤكدان الدولتان أن مساعداتهما تقتصر على الجانب الإنساني، لكن بعض المراقبين يؤكدون أن شحنات الأسلحة الممولة من السعودية وقطر تتدفق على مقاتلي المعارضة عبر تركيا والأردن.

واعتبر الحلقي أن قطر اخذت دور الريادة في التدخل بالتطورات السورية، "حيث لم توفر جهدا في مد المعارضين بالدعم المالي والسلاح، لكنهم بعد مضي عشرات الاشهر لم يحققوا اي نجاح".

وأكد ان "اعداء سوريا" لم يتوانوا عن اي جهد لتدمير البلاد، واضاف "الشعب السوري سيحبط جميع مخططاتهم ومؤامراتهم".

وفي الرد على سؤال حول مستقبل التطورات في سوريا، لفت الحلقي الى ان الازمة لها عاملان داخلي وخارجي، وأضاف "فيما يتعلق بالعامل الداخلي لنا اتصالات مستمرة مع جميع فئات الشعب السوري كي نعالج جميع المشاكل القائمة ولنا لقاءات ايضا مع جميع اوساط الشعب لتحقيق جميع الاصلاحات المتوخاة من قبلهم".

وحول العامل الخارجي، قال الحلقي "دون ارادة وقرار الاوساط الدولية ومن ضمنها اميركا والدول الغربية وتركيا والسعودية وقطر نعتقد بان الازمة ستستمر، ولكن كما قلت سابقا فان حربنا ضد الارهاب ستستمر وسننتصر بعون الله تعالى وبدعم من الشعب السوري".

يذكر أن الحرب السورية خلفت أكثر من 100 الف قتيل فضلا عن ملايين المشردين والمفقودين، وبدأت الأزمة منذ عامين ونصف عبر مظاهرات سلمية تحولت إلى تمرد مسلح بعد سحقها بشدة من قبل قوات الأسد.